وقد انصرف المعنى العُرفيّ للتأليف إلى جمع الأشياء المتناسبة في علم من العلوم أوفنّ من الفنون. واتّخذ التأليف مرادفات عدّة عرفتها أدبيات التدوين؛ مثل: التصنيف، والإملاء، فَيُقال مثلًا: هذا الكتاب تصنيف فلان، أوصنّفه فلان، أو أملاه فلان، أو إملاء فلان.
تكون أشكال التأليف بحسب أشكال أوعية المعلومات [1] غير أنّها تكاد تنحصر في تأليف النّصوص سواء كانت على شكل كتاب مخطوط أومطبوع أومخزّن بشكل إلكتروني أونحوذلك، وأدخلوا فيه الآن تأليف النّوطات الموسيقية، وتصميم المجسّمات.
للبحث أركان أربعة يقوم عليها؛ ويُمكن تعدادها على الشكل التالي:
1 -البحث؛ من حيث متنه وصياغته وخطته وتنسيقه وتنظيمه.
2 -منهج البحث؛ إذ يوجد مناهج متعدّدة في مجال البحث العلميّ، ويختار الباحث منهجًا مناسبًا حسب طبيعة بحثه.
3 -الباحث؛ وهوالمرء الذي سيقوم بعبء إعداد البحث، وتقديمه للمجتمع.
4 -أدوات البحث؛ وهي مصادر المعلومات التي يرجع إليها الباحث.
توجد أنواع مختلفة للبحث؛ غير أنّه تُقسم البحوث بشكل رئيس إلى نوعين؛ وهي:
1 -البحوث البحتة (الأكاديمية) ، ويُطلق عليه أحيانًا مجرّد البحث.
2 -البحوث التطبيقية، ويُطلق عليها أحيانًا اسم بحوث التطوير [2] .
إنّ البحث الأساسيّ يهدف إلى تحسين فهمنا لموضوع معيّن حتى لولم يكن له تطبيق عمليّ؛ بينما يهدف البحث التطبيقي إلى تحسين نوعيّة من البحث الأساسيّ التطبيقيّ مثل المجالات الصناعيّة والزراعيّة ونحوهما.
إضافة إلى ذلك هناك أصناف شائعة للكتابات العلميّة مثل [3] :
(1) انظر تعريف أوعية المعلومات في الفصل الثاني من هذا الكتاب.
(2) الموسوعة العربية العالميّة 4/ 189؛ مادّة (البحث) .
(3) قواعد أساسية في البحث العلمي، سعيد إسماعيل صيني، ص 96 - 101.