فهرس الكتاب

الصفحة 112 من 126

6 -كيفية المعالجة: وهذه تشمل الدقة في استكمال المعلومات، وكذلك الموضوعية، أي التوازن في عرض دون تحيز، وكذلك بالنسبة للأسلوب، وهل هو ملائم للقارئ الذي سيستخدم المرجع؟

7 -الشكل: وهو يشمل الإخراج المادي للمرجع من ناحية الورق والتجليد، وكذلك الصور والإيضاحات والرسوم المتوفرة فيه، ونوعيتها ودرجة ارتباطها بالمادة العلمية.

8 -كيفية الترتيب: وهذه تشمل سلامة تتابع المحتويات، وهل هي مرتبة هجائيًا أم زمنيًا، أم جدوليًا، أم جغرافيًا، أم موضوعيًا، وهل يشتمل الترتيب استكمال النص بالفهارس والإحالات [1] .

قد يطبع الكتاب أكثر من طبعة، وقد لا تظهر له إلا طبعة واحدة يتم التصوير بالأوفست عنها، لذلك رأينا أن نقسم ذلك إلى عنصرين:

1 -الكتب المؤلفة حديثًا: حيث نراعي فيها ما يلي:

تاريخ الطبعة: فنأخذ الطبعة المتأخرة نظرًا لأن التاريخ المتأخر يعني أن المؤلف قد وقف على آخر طبعة له، فقدمها مصححة، فهي إبرازة أخيرة، أصدرها المؤلف، كما نظن أنه يريد.

إلا أنه لكل قاعدة شواذ، فقد تكون الطبعة الأخيرة قد صدرت على غير مراد المؤلف، بل دون إشرافه، بل قد تعمل أيد معينة من أهل التصحيح فيه فتدخل فيه السوء.

والأفضل اعتماد الطبعة التي نشرت في حياة المؤلف، إلا إذا نشرت بعد وفاته مقرونة بزيادة تركها، أو خدم الكتاب بشكل أفضل للباحثين من حيث وضع الفهارس والكشاف المعينة للباحث.

2 -الكتب التراثية المحققة: ونراعي فيها:

أ سمعة المحقق.

ب النسخ الخطية (المخطوطات) التي اعتمد في إخراج النص عليها، إذ كلما ازدادت قيمة النسخ وتوثيقها ساعد ذلك على إخراج النص أكثر مصداقية وضبطًا.

ت إتقان التحقيق: المتمثل بجهد المحقق المبذول في إعداد النص للنشر، ويمكن تلمس ذلك من خلال قراءة مقدمته للتحقيق ومنهجه فيه، وتتبع عمله في ضبط النص والتعليق عليه وتوضيحه:

ث الفهارس: وهي التي تظهر فن المحقق في تنويعها بما يجعلها قريبة المأخذ للباحث، فجعل فهرسًا معينًا، قد يغني الباحث عن الرجوع إلى الكتاب كله وقراءة صفحاته جميعًا.

ج مواءمتها للفهارس الأخرى المطبوعة مثل مواءمته طبعة المطبعة الميمنية لمسند الإمام أحمد للمعجم المفهرس لألفاظ الحديث النبوي، لذلك فإنه عندما بدء المحدث الجليل الشيخ أحمد محمد

(1) - انظر:"المصادر العربية والمعربة"لمحمد ماهر حمادة، ص 22 - 23، و"أصول البحث العلمي ومناهجه"، أحمد بدر، ص 176 ومابعدها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت