وفي كثيرٍ من الأحيان فإنّ بعضَ الدّوريات العلميّة المحكّمة خاصّةً تُورد شكلًا مُوَحّدًا تُلزِمُ فيه الباحثين من الكُتّاب فيها باتّباع طريقةٍ موحّدة في الإشارة المرجعيّة.
وتعتمد الكتب الأجنبية والدّوريّات المُحَكّمَة؛ في ترتيبها - غالبًا - إحدى الطرق الثلاث الأُوَل، إلا أنّه يتمّ ذكر اسم الشهرة أوّلًا.
والقرآن الكريم؛ يتمّ العزوإليه باسم السورة ورقم الآية؛ مثل: [الفاتحة: 4] ، وبعضهم يزيد رقم السورة؛ مثل: [الفاتحة: 1/ 4] .
والحديث الشريف؛ يتمّ العزوإليه برقم الحديث عند من أخرجه، وراويه من الصحابة، وقد يُضاف إليه اسم الكتاب والباب؛ فنقول مثلًا:"أخرجه البخاري (8) في الإيمان: باب دعاؤكم إيمانكم، عن ابن عمر رضي الله عنهما"، وقد نختصر فنقول:"أخرجه البخاري (8) "، أو"أخرجه البخاري برقم (8) ".
والمعجمات والموسوعات؛ يتمّ العزوإليها باسم المادّة؛ فنقول مثلًا:"انظر «القاموس المحيط» : (ضرب) "، أو"انظر «القاموس المحيط» : مادّة (ضرب) "، ومن الباحثين العرب مَن يرى إضافة الجزء والصفحة، ولاسيما للمعجمات الكبار لسرعة الحصول على المادة، وفي الموسوعات نقول مثلًا: انظر «الموسوعة العربيّة العالميّة» : (الاقتصاد الإسلامي) .
تُرتّب المصادر والمراجع في الهامش الواحد في الكتب المتوفّى أصحابها تاريخيًّا حسب وفاة المؤلّفين؛ فنبدأ بالأقدم فالأحدث؛ فَنُقَدّم مثلًا «تاريخ الرسل والملوك» للطبري بالذّكر على «البداية والنهاية» لابن كثير، لتقدّم وفاة الطبري (ت 310) على وفاة ابن كثير (ت 774) ؛ فنقول:"انظر «تاريخ الرسل والملوك» للطبري 1/ 203، و «البداية والنهاية» لابن كثير 1/ 520".
وأمّا الكتب الحديثة من تآليف المعاصرين فترتّب الكتب في الهامش بحسب تواريخ إصدارها لتظهر الأسبقيّة إلى الفكرة المذكورة.
يُمكن ترتيب الهوامش في ثلاث طرق، يُمكن إجمالها بما يلي:
أولًا: الكتابة بأسفل الصفحة.
ثانيًا: الكتابة في نهاية كلّ فصل من فصول الكتاب.
ثالثًا: جمع الهوامش في نهاية الكتاب أوالبحث بأرقام متسلسلة [1] .
(1) قواعد الاختصار المنهجي في التأليف، عبد الغني أحمد جبر مزهر، الرياض: رئاسة إدارة البحوث العلمية والإفتاء، مجلة البحوث الإسلامية، العدد 59، ص: 342.