فهرس الكتاب

الصفحة 23 من 126

يجدر بالباحث أن يتعرَّف جيّدًا على مراكز ومؤسسات المعلومات، ويُحكِم الصِّلةَ معها؛ ذلك أنّها هي التي تُوَفّر له مصادر البحث وموارده وأدواته ومادّته.

والهدف من التعريف بها وذكر خصائص كلّ واحدة منها، ومايحويه كلّ مركز من أنواع أوعية معلومات، أنّها تُساعد الباحث في معرفة وجود ضالّته، وتكون سبيل هديه إلى ضالّته المنشودة.

ويعتمد علم المعلومات على أربعة محاور رئيسة؛ هي:

1 -مصادر المعلومات.

2 -مؤسسات المعلومات.

3 -عمليات المعلومات.

4 -خدمات مراكز المعلومات.

• مصادر المعلومات: تُعدّ أوعية المعلومات المصادر الرئيسة للمعلومات؛ ويُمكن إجمال الأوعية كما يلي:

1 -الكتب وما في حكمها.

2 -الدوريات وما في حُكمها.

3 -المصغّرات الفيلمية.

4 -المواد السمعيّة البصريّة.

5 -ملفات البيانات الآليّة.

6 -أدوات التخزين الحاسوبية المنفصلة؛ مثل: الأسطوانات الليزرية، الأقراص الممغنطة، الذواكر المحمولة (Flash Memory) .. إلخ.

7 -الربائد (الأوعية الأرشيفية) [1] .

تُعرّف مؤسسات المعلومات بأنّها الأمكنة التي تضمّ في جنباتها أوعية المعلومات، وتيسّر سبل الانتفاع بها؛ فتشمل المكتبات الوطنيّة، والعامّة، والخاصّة، والمتخصّصة، والجامعيّة (الأكاديمية) ، والمدرسيّة، وبنوك المعلومات؛ ولابدّ مِن توافر الشرطَيْن المذكورَيْن في التعريف لينطبق عليه اسم مركز المعلومات.

وهناك أنواعٌ عِدّة لمؤسّسات المعلومات؛ وهي:

1 -المكتبة الوطنيّة: هي المكتبة التي تضمّ النتاج الفكري لبلد معيّن؛ سواء ما صدر وأُنتج في داخل البلد، أوما أصدره وأنتجه مواطنوالبلد في الخارج؛ مثل مكتبة الأسد الوطنيّة في سورية، ودار الكتب القوميّة في

(1) مناهج البحث في المكتبات والمعلومات، العسافين، 40؛ و"الربائد": السِّجلات؛ كما في"تاج العروس"مادّة (ربد) ؛ وما يُصان فيه الوثائق والسجلات؛ كما في"المعجم الوسيط"مادّة (ربد) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت