فهرس الكتاب

الصفحة 70 من 126

7 -منهج البحث المستخدم.

8 -وضعُ عنوان للبحث.

9 -تعريف المصطلحات الواردة في البحث.

10 -وَضْع نتائج البحث وتوصياته.

11 -وَضْع مستخلص البحث.

12 -حصرُ المصادر والمراجع وتوثيقها.

13 -وَضْع الكشّافات والمسارد المختلفة.

إنّ أسلوب الكتابة والإنشاء لأيّ بحثٍ = أمرٌ يرفع من قدر البحث ويسموبه إلى المعالي، لذلك وجب على الباحث التنبّه لأمور والالتزام بضوابط تجعل من بحثه مصوغًا بأسلوب مقبول.

لابدّ ابتداء بعد تحديد الموضوع واستيعابه من تحديد الأفكار الرئيسة التي يدور حولها الموضوع، والاطّلاع على مايتعلّق بالموضوع = ممّا نُشِر في الكتب وأوعية المعلومات، وما هوفي أدوات البحث، ثمّ كتابة مقدّمة موجزة للموضوع تُمهِّد الدخول إلى صُلبه، يلي ذلك إعطاء تحليل للأفكار الرئيسة ومناقشة الأهمّ فالمُهمّ ودعمُها بالبراهين المؤيّدة والشواهد المناسبة، ثمّ الوصول إلى نهاية الموضوع أوالخاتمة.

· ترتيب المعاني وتنسيقها وتهذيبها:

لاسبيل إلى الاستنتاج إلا بالترتيب، ولايحصل ترتيب المعاني إلا بتقريرها في الذهن ابتداء، ثم رَعْي التناسب بينها بتفكيكها وتقسيمها والموازنة بينها.

وأمّا الموازنة بين المعاني؛ فهي من ضروب النّقد المعنويّ، وإنما تعرض بين المعنيين المتشابهين فصاعدًا عند قصد التخيير لما يناسب منها، وكذلك يعرض بين طريقَي أداء المعنى الواحد؛ وطريقُ الموازنة في هذا = النظر إلى أنزه الأشياء وأقربها لمحاسن الموصوف، والثاني كالموازنة بين أداء المعنى بالحقيقة أوبالكناية [1] .

وأمّا تنسيق المعاني وتهذيبها؛ فهوتنقيحها عن كلّ ما يعلق بها مما يكون غريبًا عنها ولامناسبة له بها من خطأ أوصواب، وأظهرُ مواقع الحاجة إليه مقامات الاستطراد ويسمى الاعتراض فإنّ الكاتب قد تدعوه إلى الاستطراد دواع كثيرة ليلقي من المعاني التي يرى الداعي لإلقائها موجودًا ويخشى أن لايجد لها مناسبة غير ذكرها عند نظيرها؛ وذلك كاستطراد الدعاء في طوالع الرسائل أواستطراد قصة أوحادثة أوشعر في أثناء رسالة أوخطبة؛ وتلك سُنّة قديمة شائعة بين الكتّاب والخطباء؛ فيجب أن يكون ذلك الاستطراد شديد التعلّق

(1) أصول الإنشاء والكتابة، محمد الطاهر بن عاشور، ص 21.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت