خامسًا: تخريج النّصوص؛ كالآيات، والأحاديث، والآثار، والأخبار، والأمثال، والأشعار، والنُّقول.
سادسًا: الأمانة في النقل، وعَزْوكلّ قول إلى قائله، فقد قال السلف:"إنّ من بركة العلم وشكره عزوالقول إلى قائله" [1] ، ولهذا قال السيوطي:"ولهذا لاتراني أذكر في شيء من تصانيفي حرفًا إلا معزوًّا إلى قائله من العلماء مبيّنًا كتابه الذي ذكر فيه" [2] .
الفصل العاشر
في
تنظيم النصوص
· ضوابط تنسيق النصوص
· ضوابط تحرير النصوص
· علامات الترقيم
· ملحوظات على استخدام علامات الترقيم
· صور الاختصار في الكتابة
· الهوامش
· طريقة تدوين المصادر والمراجع (التهميش)
· ترتيب المصادر والمراجع في الهامش الواحد
· طرق ترتيب الهوامش
· طرق ترقيم الهوامش
· المنهج الموحّد في ذكر عنوان المصدر أوالمرجع
· ترقيم الصفحات
· طريقة ترتيب البحث
(1) انظر مقامة (الفارق بين المصنِّف والسارق) لجلال الدين السيوطي، منشورة ضمن (شرح مقامات السيوطي) 2/ 821 بتحقيق الأستاذ الدكتور سمير محمود الدروبي، ونشرها الأستاذ الدكتور قاسم السامرائي في مجلّة عالم الكتب مج 2/عدد 4/ 1402 هـ = 1982 م، ص 741 - 752، و (المزهر في علوم اللغة وأنواعها) : النوع الحادي والأربعين في معرفة آداب اللغويّ، جلال الدين السيوطي، 2/ 319، و (الأقوال القويمة في حكم النقل من الكتب القديمة) ، أبوالحسن البقاعي، تحقيق محمد مرسي الخولي، طُبع ضمن مجلة معهد المخطوطات العربية، مج 26،ج 2، (نوفمبر 1980) ، ص 39 - 96، و (منهج البحث في الدراسات الإسلامية تأليفًا وتحقيقًا) ، فاروق حمادة، ص 55، و (منهج البحث في الفقه الإسلامي: خصائصه ونقائصه) ، عبد الوهاب إبراهيم أبوسليمان، ص 118.
(2) المزهر في علوم اللغة وأنواعها: النوع الحادي والأربعون في معرفة آداب اللغويّ، جلال الدين السيوطي، 2/ 319.