يجدربالباحث الالتزامُ بضوابط تُنَظِّم كتابة نُصوصه ومُدوّناته، وأنْ يَطّرد استخدامها في كتابته كلّها، لتكونَ كتابتُه كلُّها على نَسَقٍ واحد، وشَكْلٍ مُوَحّد؛ وذلك من حيث التزامُه بضوابط لتنسيق النصوص، وأخرى لتحرير النصوص.
وهي الضوابط التي تُعنى بتنظيم النصّ، بله البحث جميعه، وإظهاره بشكل واضح ومرتّب؛ نذكر منها:
1 -مراعاة الخطّ المناسب: يجب مراعاة الخط المناسب أثناء الكتابة أوالتنضيد وذلك من حيث نوعه وحجمه:
أ - نوعه: إذ يجب اختيار نوع الخطّ المناسب للنصّ، والعنوانات، والأبواب، والفصول، بحيث يتماثل نوع الخطّ في العنوانات كلّها، وكذلك يتماثل نوع الخطّ في الأبواب كلّها؛ وهكذا.
ب - حجمه: إذ ينبغي اختيار حجم الخطّ حسب العنوانات، بحيث يتماثل حجمه مع مستوى المكتوب؛ فمثلًا الفصول تُكتب كلّها ببنط واحد، والأبواب تُكتب كلّها ببنط واحد، وعنوانات الفِقَر تُكتب كلّها ببنط واحد، والنّصوص تُكتب كلّها ببنط واحد.
2 -رَسْمُ الحروف عامّةً بشكلها الصحيح، ومن ذلك كتابة الصاد والضاد، والعين والغين، والفاء والقاف (مع ملاحظة أنّ للقاف والفاء رقبة(فـ، قـ) ، وكتابة الهمزة، والتاء المربوطة والمبسوطة، والألف اللينة: مقصورةً، وممدودةً؛ مع الاهتمام بموقع الحرف من السطر.
3 -المسافة بين الأسطر: يجب مراعاة مسافة مناسبة بين الأسطر، ويُمكن توجيه المنضّد إلى تنسيق النصّ بمراعاة المسافة المناسبة بين الأسطر.
4 -تعداد الفقرات: يوجد أنواع لتعداد أوعدّ الفقرات؛ وهي:
1 -التعداد النقطي: إذ يتمّ وضع نقاط ذات أشكال مختلفة؛ أمام بداية الفقرات؛ مثل: الدائرة السوداء، والمربع، والمعيّن الأسود: ?، ?، ... ?، ?.
2 -التعداد الرقميّ: إذ يتمّ وضع أرقام متسلسلة (1، 2، 3، 4، ... ) ، أوحروف أبجديّة (أ، ب، ج، د، ... ) ؛ أمام بداية الفقرات.
3 -التعداد الرقميّ التفصيلي: إذ يتمّ وضع أرقام مسلسلة للفقرات وأرقام مسلسلة متفرّعة عن الفقرات؛ فمثلًا: الفقرة الأولى من الفصل الأوّل تأخذ الرقم: (1) .
والمقطع الأوّل، من الفقرة الأولى، من الفصل الأوّل يأخذ الرقم: (1 - 1) .
والمقطع الثاني، من الفقرة الأولى، من الفصل الأوّل يأخذ الرقم: (1 - 2) .
والمقطع الثالث، من الفقرة الأولى، من الفصل الأوّل يأخذ الرقم: (1 - 3) ، وهكذا دواليك.
وقد يتمّ وضع حروف الأبجديّة للفقرات بدل الرقم الأوّل، وأرقام مسلسلة متفرّعة عن الفقرات؛ فمثلًا: