الأماكن، ثَبَت المصادر والمراجع، غير أنّ ذلك كلّه يضبطه حاجة البحث والكتاب للتوسّع في إعداد الفهارس؛ فمنهم مَنْ يرى ضرورة الاكتفاء بفهرس المحتوى فحسب، ومنهم مَن يرى وجوب تكثيرها نظرًا لحاجة الكتاب، وذلك كلُّه يضبطه حاجة الكتاب للفهارس.
إنّ موضوع الكتاب هوالذي يحكم نوعَ الفهارس الواجب وضعها في الكتاب، فقد تقلّ الفهارس حتّى يُكتفى بفهرس المحتوى، وقد تكثر بحسب حاجة الكتاب كما أسلفنا.
وقد أورد الدكتور مراد في كتاب"المحمّدون"للقفطي، أحد عشر فهرسًا هي [1] :
1 -فِهرِس الآيات الكريمة
2 -فِهرِس الأحاديث الشريفة
3 -فِهرِس الأشعار والقوافي
4 -فِهرِس الأمثال والحكم
5 -فِهرِس الأعلام
6 -فِهرِس الأقوام والقبائل
7 -فِهرِس الأماكن والبلدان
8 -فِهرِس الكتب المذكورة في النصّ
9 -فِهرِس الفوائد
10 -المصادر والمراجع
11 -فِهرِس الموضوعات (المحتوى)
وفي"سير أعلام النبلاء"للذهبي نجد الفهارس التالية في آخر الكتاب:
1 -فِهرِس الآيات القرآنيّة
2 -فِهرِس الأحاديث النبويّة
3 -فِهرِس المؤلّفين وأصحاب الأقوال وأسانيدهم
4 -فِهرِس الأمثال
5 -فِهرِس كلمات فسّرها المؤلّف
6 -فِهرِس أسماء المؤلّفات والكتب
7 -فِهرِس الأماكن
8 -فِهرِس الوقائع والحوادث
9 -فِهرِس الأعلام المترجمين
(1) المحمّدون، للقفطي، ص 753.