2 -قد يكون هناك تشويه متعمّد أوسوء تنظيم وترتيب لهذا المضمون، مما يجعل مهمة الباحث شاقّة وعسيرة.
3 -احتياجها إلى جُهد وصبر ووقت في استخراج أقصى ما فيها من نتائج ومؤشّرات.
ولضمان نجاح عملية تحليل المضمون لابدّ من توافر وتضافر العوامل الآتية:
1 -توافر الوسائط الكاملة للمضمون وعلى رأسها السجلات والوثائق والأوعية.
2 -سلامة البيانات الداخلة في المضمون، وخلوّها من أي تشويه متعمّد أوغير متعمّد، وتتابع تلك البيانات بحيث تغطي فترة الظاهرة أوجوانبها المختلفة.
3 -سلامة ترتيب المضمون ليؤدّي إلى نتائج مضمونة بجهد معقول في وقت قياسي [1] .
يقوم هذا المنهج على دراسة وتحليل الماضي، فكثيرًا ما يصعب علينا فهم حاضر الشيء دون الرجوع إلى ماضيه، فالحياة المعاصرة تعتمد على الحياة الماضية، وهي امتداد لها، وبذلك فإنّ البحث التاريخيّ يعتمد على مصادر كُتبت سلفًا، نطّلع عليها ونجمع المعلومات منها، ولا يمكن للحقائق أن تجلو، ولا للفروض أن تصحّ إلا مِن خلال مادّة كُتبت عنها، أودُوِّنت حولها.
? خطوات البحث التاريخي:
1 -اختيار الموضوع.
2 -تقميش المصادر: وتكون بجمع الحقائق والوثائق من المصادر والمراجع المختلفة.
3 -نقد الوقائع والحقائق.
4 -صياغة الفرضيات التي تُفسّر الأحداث واختبارها.
5 -تفسير نتائج البحث وإنشاء موضوع عنه.
إنّ سلبية هذا المنهج تتمثّل في صعوبته في بعض الأحيان؛ إذ تدور في غالبها حول التمييز بين المقبول أوالمردود من المعلومات والبيانات والحقائق التي تمّ جمعها [3] .
هوأسلوب من أساليب التحليل المركّز على معلومات كافية ودقيقة عن ظاهرة أوموضوع محدّد، أوفترة أوفترات زمنية معلومة، وذلك من أجل الحصول على نتائج علمية، ثمّ تفسيرها بطريقة موضوعية، بما ينسجم مع المعطيات الفعلية للظاهرة.
يُعدّ المنهج الوصفي المنهج الوحيد الممكن لدراسة بعض الموضوعات الإنسانية، كالبحوث السلوكية؛ لعدم تمكّن الباحث من إجراء تجارب في مثل هذه الموضوعات.
(1) منهج البحث العلميّ في المكتبات والمعلومات، ص 78.
(2) أصول البحث العلمي ومناهجه، أحمد بدر، ط 1،ص 32.
(3) البحث العلميّ، دويدري، ص 151.