بعضهم بعضا ... )
ونظمه النبهاني بقوله:
والوحش في الشرق هو الخبير * فهو لوحش المغرب البشير
هذي البراري وكذا البحور * حيتانها لبعضها بشير
لأنه رحمة كل فرد [1]
نداء أرضي وسماوي مبشرا بحمله
( ... له في كل شهر من شهوره نداء في الارض ونداء في السماء ان ابشروا فقد آن لأبي القاسم أن يخرج إلى الأرض ميمونا مباركا ... )
نظمه النبهاني:
في الأرض بالشهر له نداء * مُستمع ومثلها السماء
أن أبشروا فقد دنا الهناء * يأتي الكريم القاسم المعطاء
مباركا لكل خير يسدي [2]
وقال الناظم في أحد الموالد:
وفي كل شهر تمّ من حمل أحمد لإظهاره يبدو ندآآن
ويأتي لها في الشهر يقول حملت أشرف الإنس والجان
عدم حصول أعراض الحمل لأمه كما يحصل للنساء
( ... قال وبقي في بطن أمه تسعة أشهر كملا لا تشكو وجعا ولا ريحا ولا مغصا ولا ما يعرض للنساء ذوات الحمل .... )
نظمه النبهاني فقال:
ووقت حمله زمان فاضل * وهو شهور تسعة كوامل
فنعم محمول ونعم الحامل * ماوجدت ما وجد الحوامل
من مغص ووجع ووجد [3]
(1) المصدر السابق (3/ 509) .
(2) المصدر السابق (3/ 509) .
(3) المصدر السابق (3/ 510)