-زعمهم أن الجن استفاضت من ذلك النور، ذكره النبهاني عن ابن عابدين في شرحه لمولد الهيتمي. [1]
-زعمهم أن الله أبرز الأنبياء من فيض ذلك النور، ذكره النبهاني عن مولد المغربي. [2]
-زعمهم أن الأنبياء شربوا من النور المحمدي، ذكره النبهاني عن عبدالعزيز الدباغ أحد الأقطاب الأميين. [3]
-كما زعم القطب عبدالعزيز الدباغ أن النور المحمدي في ذوات الكفار ولولاه لخرجت إليهم جهنم وأكلتهم أكلا، ذكره النبهاني في حجة الله على العالمين. [4]
-زعمهم أن ابن الفارض الشاعر خلق من النور المحمدي، ذكره النبهاني في جواهره نقلا عن شرح النابلسي لديوان ابن الفارض ونقله فرحا به - ذرية بعضها من بعض - فقال النابلسي عند قول ابن الفارض في تأيته:
وحزني ما يعقوب بثّ أقله وكل بِلا أيوب بعض بليتي
"فالناظم من جملة من خلق من نوره - صلى الله عليه وسلم -". [5]
اعتمد مشايخ المولد في تصانيفهم المنثورة والمنظومة على عدة أحاديث حكم بعض أهل العلم بنكارتها، في وصف حمل النبي - صلى الله عليه وسلم - وميلاده، وقام بعضهم بنظمها، وسوف أذكر متن الحديث الذي اعتمده النبهاني في مولده مفرقا، وأجعله بين قوسين مع عمل عنوان له قبله ثم التعليق عليه بعده:
(1) جواهر البحار (3/ 369) .
(2) المصدر السابق (3/ 341) .
(3) انظر كتابه حجة الله على العالمين (ص 54) .
(4) المصدر السابق (ص 53) .
(5) جواهر البحار (3/ 310) .