مكان جلوسه هناك، فقال - صلى الله عليه وسلم - عند الرأس، وذكر النابلسي أن هذا مكان العلامة أحمد بن محمد القشاشي (ت 1070 هـ) . [1]
قلت: هذا بهتان عظيم؟؟
حضوره - صلى الله عليه وسلم - مولد أحمد البدوي في طنطا
ذكره الشعراني أحد منظري التصوف في طبقاته الكبرى عن شيخه محمد السروي أنه تخلف سنة عن حضور مولد البدوي، فعاتبه صاحب المولد نفسه أحمد البدوي على هذا التخلف، وقال له: مولد يحضر فيه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - والأنبياء والأولياء ما تحضره؟؟ قال الشعراني: فخرج الشيخ إلى المولد فوجد الناس قد رجعوا، فصار يلمس ثياب الناس ويمر بها على وجهه. [2]
وينقل لنا النبهاني عن ابن عربي في جواهره قوله:"... فيكون نظرك في الرسول فيغيب الرسول فيبقى الحق في مغيب الرسول بالنص وكذلك يبقى الحق في مغيب الشيخ عن بصيرتك إذ هو المتكلم من الرسول ومعنى حضور الرسول عنده في حقيقته التي خلقت من نوره - صلى الله عليه وسلم - في وقائعه التي تهمه إلى أ، قال: ... وحضور النبي - صلى الله عليه وسلم - في الوقائع دليل على علو مرتبة صاحب الواقعة وعصمته وعلوه فيما رآه فإنه من مرآة الحاضر ينظره لا من مرآته". [3]
قلت: فهذا شأن مشايخ المولد ولا حول ولا قوة إلا بالله، وهو باب واسع لو أردنا الإستطراد فيه من كتب القوم ومؤلفاتهم لسودنا صفحات عديدية خير لها أن تبقى بيضاء نقية؟؟
أول من أحدث هذا الأمر وابتدعه الشيخ تقي الدين السبكي، يقول النبهاني في جواهر البحار عن هذه البدعة بعين الرضا والقبول:
(3) (3/ 313 نقلا عن مولد عبدالغني النابلسي عن كتاب ابن عربي شرح الوصايا اليوسفية) .