فهرس الكتاب

الصفحة 32 من 62

فكان عام فرح ممتد [1]

وهو عقيدة ابن الفارض [2] ، والقاشاني في شرحه لأشعار ابن الفارض [3] وعبدالوهاب الشعراني [4] وعبدالغني النابلسي وغيرهم كثير ذكرهم النبهاني في جواهره [5] .

وهذه عقيدة راسخة عندهم لا تتزحزح، فيها استدراك على الشرع الحكيم، نظمها النبهاني في مولده:

من ليلة القدر نراها أحسنا * قد جمعت أفراحنا وأنسنا

وأوسعتنا نعما ومننا * وبلغتنا كل قصد ومنى

وكل مطلوب بغير عَدّ [6]

وقد رد هذا التفضيل ابن حجر الهيتمي، ذكره الزرقاني، وملا على القاري، في معرض ردهم على القسطلاني أحد القائلين بذلك. [7]

وهذا من الأمور المنكرة التي يعتقدها مشايخ المولد ومريديهم، من أن آدم عليه السلام لما خلق الله له حواء أشتاق إليها وأراد منها مايرد الرجل من زوجته، فتمنعت عليه فقيل له لاتُمكّن حتى تدفع مهرها، وذهبوا إلى أن المهر هو الصلاة على رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وذكر القسطلاني في مواهبه أن مهرها الصلاة على النبي ثلاث مرات، وذكر فيه عن

(1) جواهر البحار (3/ 509) .

(2) ديوان ابن الفارض (ص 60) .

(3) ذكره النبهاني في جواهر البحار (1/ 195) .

(4) المصدر السابق (2/ 45 نقلا عن كتابه اليواقينت والجواهر) .

(5) المصدر السابق (2/ 346 نقلا عن شرحه لصلاة ابن مشيش - 2/ 350 نقلا عن شرحه لفصص الحكم لابن عربي) .

(6) المصدر السابق (3/ 510) .

(7) انظر شرح المواهب اللدنية (1/ 256) ، المورد الروي (ص 52) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت