ليس لها أصول تدل على أنه كذاب. [1]
وذهب الحافظ ابن حجر في الإصابة إلى أن سنده واه جدا. [2]
ومع ذلك نظمه النبهاني في مولده فقال:
في ليلة الإثنين لاثني عشرا * قبيل فجر من ربيع ظهرا
فاشرق الكون به إذ أسفرا * وأخجل الشمس وفاق القمرا
والبدر قد كلمه في المهد [3]
قال الناظم في أحد الإحتفالات المسجلة على شريط صوتي:
النبي يا من حضر * النبي زين البشر
من دنا له القمر * ونزل سلم عليه
صلى الله عليه
قال القسطلاني في مواهبه: (خبر لا أصل له، تبيه: ما يذكره بعض القصاص أن القمر دخل في جيب النبي - صلى الله عليه وسلم - وخرج من كمه، فليس له أصل، كما حكاه الشيخ بدر الدين الزركشي عن شيخه العماد بن كثير) . [4]
وقد ذكر الحديث في الموضوعات ملا قاري في كتابه المصنوع في معرفة الحديث الموضوع. [5]
وهذا من العقائد الراسخة لدى مشايخ المولد ومريدهم، قال الشيخ عبدالحي
(5) (ص 261 ح 466) .