فهرس الكتاب

الصفحة 104 من 155

خبيث الطوية رافضي النزعة، قذر الهيئة لا يتوقى النجاسات، و يخل بالصلوات و قيل كان تاركا لها [1] .

و الثاني عشر هو الفيلسوف الصوفي المعروف بان سبعين (ق: 7 ه) ذكر عنه الشيخ تقي الدين ابن تيمية أنه كان يريد أن يصبح نبيا، فرحل من المغرب إلى مكة المكرمة و نزل بغار حراء، لعل الوحي ينزل عليه [2] . و فعله هذا ضلال و كفر بدين الإسلام.

و الثالث عشر هو الفيلسوف المتكلم نصير الدين الطوسي (ت 672 ه) ، قال عنه شيخ الإسلام ابن تيمية: إنه كان وزيرا و منجما لطاغية التتار هولاكو خان، و من رؤوس الملاحدة الصابئة، أخذ كتب الناس و أوقافهم- عندما استولى التتار على بلاد المسلمين- فأحرق كتب التفسير و الفقه و الحديث و الرقائق، و أبقى كتب العلوم التي يحبها، كالطب و النجوم و الفلسفة. و قال عنه أيضا: إنه كان منحلا مستهزئا بالشريعة يشرب الخمر هو و أصحابه في شهر رمضان و لا يصلون [3] .

و وصفه ابن قيم الجوزية بأنه نصير الكفر و الشرك، سعى لإبطال الوحي كلية و إحلال الفلسفة محله، و جعل إشارات ابن سينا مكان القرآن الكريم، فلما لم يقدر قال: هي قرآن الخواص، و القرآن قرآن العوام. كما أنه قتل علماء أهل السنة و أخذ مدارسهم و أوقافهم و أعطاها للسحرة و المنجمين و الفلاسفة، و حاول إبطال الآذان و تحويل الصلاة إلى القطب الشمالي، و

(1) السيّر، ج 23،ص:"353،.و العبر في خبر من غبر، ج 5 ص: 259.و شذرات، ج 7 ص: 521."

(2) منهاج السنة النبوية، ج 8 ص: 24.

(3) مجموع الفتاوى، ج 2 ص: 92، ج 13 ص: 207،و 14 ص: 166، ج 35 ص: 251.و الدرء ج 5 ص: 67.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت