فهرس الكتاب

الصفحة 7 من 155

الذميون فمنهم: يوحنا بن ماسويه، و حنين بن إسحاق، و إسحاق بن حنين، و حبيش بن الأعسم، و ثابت بن قرة الصابئ، و يحيى بن البطريق، و اقليدس بن ناعمة، و زروبا بن ماجوه الحمصي، و آوي بن أيوب، و أصطفن بن باسيل، و صليبا أيوب الرهاوي، و داريع الراهب، و غيرهم كثير [1] .

و أما ما ترجمه هؤلاء من علوم الأوائل، فتأتي الفلسفة اليونانية في مقدمتها، و كانت تظم أربعة علوم رئيسية، أولها المنطق، و ثانيها الطبيعيات كالحيوانات، و النباتات، و الأجسام و المحسوسات. و ثالثها الإلهيات -الميتافيزيقا- و هي خاصة بغيبيات ما وراء الطبيعة. و رابعها المقادير، و تسمى أيضا: التعاليم، و تشمل عدة علوم، كالهندسة، و الأثماطيقي -العدد -،و الموسيقى و الهيئة -علم الفلك - [2] .

و أشير هنا إلى أن عملية ترجمة العلوم القديمة إلى اللغة العربية صاحبتها نقائص كثيرة، و كانت لها آثار سلبية خطيرة على المجتمع الإسلامي، سنذكرها بشيء من التفصيل في الفصل الرابع، إن شاء الله تعالى.

ثانيا: انتشار الفلسفة اليونانية في البلاد الإسلامية:

بعدما تُرجمت الفلسفة اليونانية إلى اللغة العربية، أقبل عليها طائفة من أهل العلم، فتأثروا بها و أحبوها و انتموا إليها، و نشروها في مختلف الأمصار الإسلامية، بفضل نشاطهم الدؤوب، و كثرة مصنفاتهم الفلسفية.

(1) ابن النديم: المصدر السابق، ج 1 ص: 339 و ما بعدها، و 414 و ما بعدها. ابن أبي أصيبعة: المصدر السابق ج 1 ص:286، 295.

(2) ابن النديم: نفس المصدر، ج 1 ص: 679.و القنوجي: المرجع السابق، ج 1 ص: 258 - 259.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت