توصلتُ من خلال بحثي هذا إلى طائفة كبيرة من النتائج و الملاحظات، ذكرتها في مواضعها المناسبة من فصول هذا الكتاب، و التي منها أن ترجمة الفلسفة اليونانية إلى اللغة العربية تمت بطريقة خاطئة، فكان ضررها أكثر من نفعها. و أنها أفسدت عقائد و سلوكيات معظم فلاسفة المسلمين الذين حوّلتهم إلى سلبيين انهزاميين مقلدين متعصبين لها و لرجالها.