-سبب هذه الغزوة: أن هرقل جمع جموعًا من الروم، وقبائل العرب الموالية لها، فعلم بهم الرسول صلى الله عليه وسلم فخرج إليهم.
وقيل: أخذ الثأر لجعفر بن أبي طالب.
-وقعت هذه الغزوة: قال ابن حجر: (كانت في شهر رجب من سنة تسع قبل حجة الوداع بلا خلاف) . فتح الباري (16/ 237)
-كان عدد جيش المسلمين 30 ألف مقاتل.
-سميت هذه الغزوة بغزوة العسرة؟
لما فيها من العسر الشديد في المال والزاد والركائب.
شدة في الحر، وجدب في البلاد، وحين طابت الثمار والناس يحبون المقام في ثمارهم وظلالهم.
-حث النبي صلى الله عليه وسلم الصحابة على الإنفاق في هذه الغزوة لبعدها وكثرة المشركين فيها.
-كان أكثر المنفقين فيها عثمان بن عفان.
قال صلى الله عليه وسلم: (من جهز جيش العسرة فله الجنة) فجهزه عثمان.
وقال لمحاصريه أيام الدار: (ألستم تعلمون أنه قال: من جهز جيش العسرة فله الجنة؟ فجهزته، فصدقوه بما قال) . صحيح البخاري (2778)
وبلغت هذه المشاركة من عثمان ألف دينار، وعند ما نثرها في حجر النبي صلى الله عليه وسلم أخذ يقلبها ويقول: ما ضرّ ابن عثمان ما عمل بعد اليوم). سنن الترمذي (3967)
البكاءون الذين أتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم يطلبون منه ما يخرجون عليه معه في هذه الغزوة، فلم يجد ما يحملهم عليه، فتولوا وأعينهم تفيض من الدمع حزنًا ألا يجدوا ما ينفقون.
-قال المنافقون عند ما بدأ الرسول صلى الله عليه وسلم يتجهز لغزوة تبوك أخذوا يثبطون همم الناس وقالوا: لا تنفروا في الحر.