-رجع النبي صلى الله عليه وسلم عن الحصار لأنه استعصى الحصن على المسلمين، واستشهد منهم اثنا عشر رجلًا. حينئذٍ دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الرحيل.
-طلب من رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يدعو على هوازن فدعا لهم وقال: (اللهم اهدِ ثقيفًا) . سنن الترمذي (3937)
-وزع الرسول صلى الله عليه وسلم الغنائم في الجعرانة.
-وزع رسول الله صلى الله عليه وسلم الغنائم على المهاجرين والطلقاء ولم يعط الأنصار شيئًا. صحيح مسلم (1059)
-قالت الأنصار: إذا كانت الشدة فنحن نُدعى، وتعطي الغنائم غيرنا. صحيح مسلم (1059)
-جمعهم رسول الله صلى الله عليه وسلم لما بلغه كلامهم، وقال: (أما ترضون أن يرجع الناس بالدنيا وترجعون برسول الله إلى بيوتكم، لو سلك الناس واديًا وسلك الأنصار شعبًا لسلكت شعب الأنصار) . صحيح البخاري (3146) ومسلم (1059)
بعض الحكم والفوائد المستنبطة من غزوة حنين والطائف:
1 -ظهر في هذه الغزوة من معجزات النبوة وآيات الرسالة ثباته صلى الله عليه وسلم وقد فرّ الناس عنه.
2 -ومنها: إيصال الله قبضته التي رمى بها إلى عيون أعدائه على البعد منه وبركته في تلك القبضة حتى ملأت أعين القوم، إلى غير ذلك من معجزاته: كنزول الملائكة للقتال حتى رآهم العدو جهرة ورآهم بعض المسلمين.
3 -تحريم الإعجاب بالنفس أو بالعمل أو بالقوة إذ ترتب على ذلك هزيمة المؤمنين في أول لقائهم لعدوهم.
4 -بيان الفرق بين من رسخ الإيمان في قلبه، وبين من لم يرسخ.
5 -كمال رأفته صلى الله عليه وسلم ورحمته أن يدعو بالهداية لمن حاربوه وقتلوا جماعة في أصحابه، كما فعل الرسول صلى الله عليه وسلم مع أهل الطائف وثقيف.
6 -مشروعية استعمال أحدث الأسلحة وأجداها في الحرب لإحقاق الحق وإبطال الباطل، من حيث أن النبي صلى الله عليه وسلم استخدم المنجنيق على أهل الطائف.