بعد أن تمت بيعة العقبة طلب النبي صلى الله عليه وسلم منهم أن يختاروا اثني عشر زعيما يكونوا نقباء على قومهم يكفلون المسؤولية عنهم في تنفيذ بنود هذه البيعة:
فنقباء الخزرج:
1 -أسعد بن زرارة.2 - سعد بن الربيع.
3 -عبدالله بن رواحة.4 - رافع بن مالك.
5 -البراء بن معرور.6 - عبدالله بن عمرو بن حرام.7 - عبادة بن الصامت.8 - سعد بن عبادة.9 - المنذر بن عمرو.
ونقباء الأوس: 1 - أسيد بن حضير.2 - سعد بن خيثمة.3 - رفاعة بن عبدالمنذر.
اجتمع أكابر قريش لقتل النبي صلى الله عليه وسلم، واختير لذلك أحد عشر رجلا من الأكابر وهم: 1 - أبو جهل بن هشام.2 - الحكم بن أبي العاص.3 - عقبة بن أبي معيط.
4 -النضر بن الحارث.5 - أمية بن خلف.
6 -زمعة بن الأسود 7 - طعيمة بن عدي.
8 -أبو لهب.9 - أبي بن خلف.10 - نبيه بن الحجاج.11 - أخوه منبه بن الحجاج.
جاؤوا بيته واجتمعوا على بابه يرصدونه، فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم من البيت واخترق صفوفهم، وأخذ حفنة من تراب فجعل يذروه على رؤوسهم، وقد أخذ الله أبصارهم عنه فلا يرونه وهو يتلو: (وَجَعَلْنَا مِن بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدًّا وَمِنْ خَلْفِهِمْ سَدًّا فَأَغْشَيْنَاهُمْ فَهُمْ لاَ يُبْصِرُونَ) . فسلمه الله منهم ومن شرهم.
خرج النبي صلى الله عليه وسلم من بيته بعد أن سلمه الله من محاولة قتله مهاجرا إلى المدينة برفقة أبي بكر رضي الله عنه.
-جهزت عائشة وأسماء رضي الله عنهما لهما المتاع وقطعت أسماء قطعة من نطاقها لتحمل به جراب الطعام ولذلك سميت ذات النطاقين.
-مكث النبي صلى الله عليه وسلم وأبو بكر في غار ثور ثلاث ليال.