36 -كان رجلا في عسكره لا يدع شاذة ولا فاذة إلا اتبعها يضربها بسيفه فقال أصحابه: ما أجزأ منا اليوم أحد كما أجزأ فلان فقال صلى الله عليه وسلم:"إنه من أهل النار"فقتل نفسه.
37 -كتاب حاطب بن أبي بلتعة إلى أهل مكة كان قد بعثه مع امرأة إليهم فأطلعه الله تعالى عليه فبعث علي بن أبي طالب والزبير رضي الله عنهما فأدركاها فاستخرجاه من قرونها.
38 -ومنها أن أبا جهل طلب غرة النبي صلى الله عليه وسلم فوافاه ساجدًا فأخذ صخرة بوسع طاقته وقوته وأقبل بها حتى أراد أن يطرحها عليه ألزقها الله بكفه وحيل بيته وبينه.
-كان إذا دخل الخلاء قال:"اللهم إني أعوذ بك من الخبث والخبائث"، البخاري ومسلم.
? الخُبُث: الذكور، والخبائث: الإناث. أو الخُبْث يعني: الشر، ? والخبائث: الأشرار. فيستعيذ من ذكران الشياطين وإناثهم، أو من الشر وأهل الشر.
-كان يعجبه التيمن في تنعله وترجله وطهوره وفي شأنه كله". فانتبهوا لا يجوز الاكل والشرب والاعطاء والاخذ بالشمال."
-كانت يده اليسرى لخلائه.
-كان يستعمل السواك في كل وقت. يستعمل سواكه في وضوئه وصلاته وعند نومه وعند الاستيقاظ من النوم وعند دخول البيت وهكذا. والسواك مطهرة للفم مرضاة للرب، كما في الحديث.
-كان يعجبه الطيب، ويتطيب. وكذلك الطيب (العطر) في شأنه كله.
-صفة غسله عليه الصلاة والسلام من الجنابة، وغيره.
عن ميمونة رضي الله عنها قالت: أدنيت لرسول الله صلى الله عليه وسلم غسله من الجنابة، فغسل كفيه مرتين أو ثلاثًا، ثم أدخل يده في الإناء، ثم أفرغ به على فرجه، وغسله بشماله، ثم ضرب بشماله الأرض، فدلكها دلكًا شديدًا، ثم توضأ وضوءه