كان في نفس المكان قبور للمشركين فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم فنبشت وبالخرب الحمدلله سويت وبالنخل والشجر فقطعت وصفت في قبلة المسجد.
-كانت القبلة إلى بيت المقدس.
ثم قام النبي صلى الله عليه وسلم بعمل المؤاخاة بين المهاجرين والأنصار في دار أنس بن مالك وكانوا تسعين رجلا، نصفهم من المهاجرين ونصفهم من الأنصار.
-كان التوارث بينهم دون الأرحام إلى حين وقعت بدر فلما أنزل الله: (وَأُوْلُوا الأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَى بِبَعْضٍ) ، رد التوارث.
1 -مشروعية الهجرة من بلد الكفر إلى بلد الإسلام. 2 - وتكون واجبة: لمن يقدر عليها ولا يمكنه إظهار دينه.
قال تعالى: {إن الذين توفاهم الملائكة ظالمي أنفسهم قالوا فيم كنتم قالوا كنا مستضعفين في الأرض قالوا ألم تكن أرض الله واسعة فتهاجروا فيها فأولئك مأواهم جهنم وساءت مصيرًا} وهذا وعيد شديد. 3 - أن يفارق المكان الذي يكفر به و يشرك فيه بالله إلى مكان يوحد ويطاع الله فيه. 4 - الهجرة فريضة على هذه الأمة من بلد الشرك إلى بلد الإسلام، وهي باقية إلى أن تقوم الساعة. قال صلى الله عليه وسلم: (لا تنقطع الهجرة حتى تنقطع التوبة، ولا تنقطع التوبة حتى تطلع الشمس من مغربها) . 5 - أن يكون اتكالنا على الله تعالى دون اعتمادنا على الأسباب. 6 - أن ينتقل من مكان لا يأمن فيه على دينه ونفسه وعرضه وماله إلى مكان آمن.
شرع الجهاد لأول مرة في الإسلام خلال العهد المدني، دفاعًا عن النفس: {أذن للذين يقاتلون بأنهم ظلموا وإن الله على نصرهم لقدير} (الحج:39) . وقبل ذلك كان المسلمون مأمورين بعدم استعمال القوة في مواجهة غير المسلمين وأذاهم، ثم تم تشريع مبادرة العدو للتمكين للعقيدة من الانتشار دون عقبات، ولصرف الفتنة عن الناس