وأعطاني سهمين، سهم الراجل وسهم الفارس، وأردفني وراءه على العَضْبَاء راجعين إلى المدينة.
استعمل رسول الله على المدينة في هذه الغزوة ابن أم مكتوم، وعقد اللواء للمقداد بن عمرو."»."
-كانت غزوة خيبر في محرم عام 7 هـ ..
خيبر: مدينة كبيرة ذات حصون ومزارع على ثمانية برد من المدينة إلى جهة الشام). - استخلف النبي صلى الله عليه وسلم على المدينة سِباع بن عُرفُطة. - عندما قدم النبي صلى الله عليه وسلم خيبر صلى بها الصبح وركب المسلمون. - قال أهل خيبر لما رأوا جيش المسلمينً: محمد والله، محمد والحميس. الحميس: الجيش. - قال النبي صلى الله عليه وسلم عند ذلك: (الله أكبر، خزيت خيبر، إنا إذا نزلنا بساحة قوم فساء صباح المنذرين) . - قال النبي صلى الله عليه وسلم لما أشرف على خيبر: (اللهم ربّ السماوات السبع وما أظللن، وربّ الأرضين وما أقللن، وربّ الشياطين وما أضللن، فإنا نسألك خير هذه القرية، وخير أهلها، وخير ما فيها، ونعوذ بك من شر هذه القرية وشر أهلها وشر ما فيها) .
-قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة دخول خيبر: (لأعطين الراية غدًا رجلًا يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله يفتح الله على يديه) . - وكان هذا الرجل علي بن أبي طالب. - أوصاه النبي صلى الله عليه وسلم، قال له: (انفذ على رسلك حتى تنزل بساحتهم، ثم ادعهم إلى الإسلام، وأخبرهم بما يجب عليهم من حق الله فيه، فوالله لأن يهدي الله بك رجلًا واحدًا خير لك من حمر النعم) . - اليهودي الذي خرج للمبارزة وقال: قد علمت خيبر أني مرحب. شاكي السلاح بطل مجرب. إذا الحروب أقبلت تلهب
خرج له علي بن أبي طالب، وكان يقول: أنا الذي سمتني أمي حيدرة كليل غابات كريه المنظرة. أوفيهم بالصاع كيل السندرة