ما نريد إلا المدينة. فأخذوا منا عهد الله وميثاقه لننصرفنَّ إلى المدينة، ولا نقاتل معه. فأتينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبرناه الخبر. فقال: (( انصرفا، نفي لهم بعهدهم، ونستعين الله عليهم ) ).
-كان يكرم صديقات زوجته خديجة رضي الله عنها بعد موتها،
-ومن وفائه بالعهد وفاؤه لخديجة رضي الله عنها: عن عائشة رضي الله عنها قالت: ما غرت على أحد من نساء النبي صلى الله عليه وسلم ما غرت على خديجة، وما رأيتها، ولكن كان النبي صلى الله عليه وسلم يكثر ذكرها، وربما ذبح الشاة ثم يقطعها أعضاء، ثم يبعثها في صدائق خديجة، فربما قلت له: كأنه لم يكن في الدنيا امرأة إلا خديجة؟ فيقول: (( إنها كانت وكانت، وكان لي منها ولد ) )وفي رواية قالت: استأذنت هالة بنت خويلد أخت خديجة على رسول الله صلى الله عليه وسلم فعرف استئذان خديجة، فارتاع لذلك، فقال: (( اللهم هالة ) )، قالت: فغرت، فقلت: ما تذكر من عجوز من عجائز قريش حمراء الشدقين، هلكت في الدهر قدأبدلك الله خيرًا منها؟
-قال عمر الفاروق رضي الله عنه: لقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يتلوى من الجوع ما يجد ما يملأ بطنه من الدقل. والدقل ردئ التمر.
-قالت ام المؤمنين عائشة رضي الله عنها: ماشبع آل محمد صلى الله عليه وسلم من خبز الشعير يومين متتابعين حتى قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم.
-وقال ابن عباس رضي الله عنهما: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يبيت الليالي المتتابعة طاويا هو وأهله، لا يجدون عشاء وكان أكثر خبزهم خبز الشعير.
-وسأل عروة خالته عائشة رضي الله عنها عن معيشتهم؟ فقالت: ياابن أختي إن كنا لننظر إلى الهلال ثم الهلال ثلاثة أهلة في شهرين وما أوقدت في أبيات رسول الله صلى الله عليه وسلم نار.
من كتاب مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في حياته كأنك تراه لأبي أنس ماجدالبنكاني