فهرس الكتاب

الصفحة 38 من 122

بين الرسول صلى الله عليه وسلم مكانتهم بقوله: (ما يسرهم أنهم عندنا) . صحيح البخاري (2798)

قال الحافظ ابن حجر: (أي لما رأوا من فضل الشهادة) . فتح الباري (7/ 513)

-بعض الحكم والفوائد المستنبطة من غزوة مؤتة:

§ فضيلة الأمراء الثلاثة زيد وجعفر وابن رواحة.

§ بيان حقيقة كشف عنها ابن رواحة، وهي أن المسلمين لا يقاتلون بعدد ولا قوة، وإنما يقاتلون بالدين.

§ آيات النبوة المحمدية تتجلى في إخبار النبي صلى الله عليه وسلم أهل المدينة بسير المعركة ووصفه لها كأنه يديرها ويشاهد سير القتال فيها.

§ بيان فضل خالد، وسبب تلقيبه بسيف الله.

-سبب غزوة فتح مكة كان ضمن شروط صلح الحديبية أنه من شاء أن يدخل في عقد محمد وعهده دخل، ومن شاء أن يدخل في عقد قريش وعهدهم دخل، فدخلت خزاعة في عقد محمد وعهده، ودخلت بنوا بكر في عقد قريش، ثم إن بني بكر وثبوا على خزاعة ليلًا بماء يقال له الوتير، وهو قريب من مكة، وأعانت قريش بنو بكر على خزاعة بالكراع والسلاح، فاستنجدت خزاعة بالرسول صلى الله عليه وسلم.

-قدم عمرو بن سالم الخزاعي إلى المدينة يستنجد بالرسول صلى الله عليه وسلم، فقال صلى الله عليه وسلم: (نصرت يا عمرو بن سالم) .

-جاء أبو سفيان إلى النبي صلى الله عليه وسلم في المدينة لتجديد المعاهدة.

-ذهب أبو سفيان إلى أبي بكر فرده، ثم إلى عمر فرده وأغلظ عليه، ثم إلى فاطمة، ثم علي فرده حتى علم رسول الله صلى الله عليه وسلم فلم يرد عليه شيئًا.

-قالت أم حبيبة ابنة أبي سفيان حينما دخل عليها أبو سفيان وأراد أن يجلس على فراش رسول الله صلى الله عليه وسلم طوته عنه وقالت: (فراش رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنت رجل مشرك نجس، ولم أحب أن تجلس على فراش رسول الله صلى الله عليه وسلم) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت