فهرس الكتاب

الصفحة 10 من 122

-استخدمت قريش جميع الوسائل للقبض عليهما ورصدت مكافئة ضخمة قدرها مائة ناقة لمن يعيدهما إلى مكة.

-قال أبو بكر رضي الله عنه: (( نَظَرْتُ إِلَى أَقْدَامِ الْمُشْرِكِينَ عَلَى رُؤوسِنَا, وَنَحْنُ فِي الْغَارِ, فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ, لَوْ أَنَّ أَحَدَهُمْ نَظَرَ إِلَى قَدَمَيْهِ, أَبْصَرَنَا تَحْتَ قَدَمَيْهِ, فَقَالَ: يَا أَبَا بَكْرٍ, مَا ظَنُّكَ بِاثْنَيْنِ اللَّهُ ثَالِثُهُمَا؟ ) ). رواه مسلم.

قال الله: (إِلاَّ تَنصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللّهُ إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُوا ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لاَ تَحْزَنْ إِنَّ اللّهَ مَعَنَا فَأَنزَلَ اللّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ وَأَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَّمْ تَرَوْهَا وَجَعَلَ كَلِمَةَ الَّذِينَ كَفَرُوا السُّفْلَى وَكَلِمَةُ اللّهِ هِيَ الْعُلْيَا وَاللّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ.

تنبيه مهم: قصة الحمامة والعش على الغار لاتصح، قال الله: (وَأَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَّمْ تَرَوْهَا.

-وصلت الأخبار إلى المدينة بقدوم النبي صلى الله عليه وسلم وقد استقبلوه استقبالا عظيما.

-سمعت الأصوات والتكبير في بني عمرو وكبر المسلمون فرحا بقدومه وخرجوا للقائه.

تلقوه وحيوه بتحية النبوة فحدقوا به مطيقين حوله والسكينة تغشاه والوحي ينزل عليه: (فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ مَوْلَاهُ وَجِبْرِيلُ وَصَالِحُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمَلَائِكَةُ بَعْدَ ذَلِكَ ظَهِيرٌ) .

-كانت المدينة كلها قد زحفت للاستقبال، وكان يوما مشهودا لم تشهد المدينة مثله في تاريخها، وقد رأى اليهود صدق بشارة النبي صلى الله عليه وسلم.

مكث علي بن أبي طالب بمكة ثلاثا حتى أدى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم الودائع التي كانت عنده للناس ثم هاجر ماشيا على قدميه حتى لحقه بقباء.

-أول عمل قام به صلى الله عليه وسلم عند وصوله المدينة هو إقامة المسجد النبوي.

-ساهم بنفسه في البناء، فكان ينقل الحجارة ويقول: اللهم لا عيش إلا عيش الآخرة فاغفر للأنصار والمهاجرة.

-كان الصحابة رضوان الله عليهم يقولون: لئن قعدنا والنبي يعمل لذاك العمل المضلل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت