قال ابن حجر: (وكانت وفاته يوم الاثنين بلا خلاف من ربيع الأول، وكان إجماعًا) . وأكثر العلماء على أنه في اليوم الثاني عشر منه.
-كان سن النبي صلى الله عليه وسلم عند ما توفي ثلاثا وستين سنة. قال ابن كثير: (وهذا القول هو الأشهر وعليه الأكثر) . 3 - بعض وصايا النبي صلى الله عليه وسلم قبل موته: أ- (الصلاة الصلاة وما ملكت أيمانكم) . ب- (لا يموتن أحدكم إلا وهو يحسن الظن بالله) .ج- (أخرجوا المشركين من جزيرة العرب) . د- (لعنة الله على اليهود والنصارى اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد، يحذر ما صنعوا) .و - (اللهم بلغت ثلاث مرات، إنه لم يبق من مبشرات النبوة إلا الرؤيا يراها المؤمن الصالح أو ترى له، ألا وإني نهيت عن القراءة في الركوع والسجود، فأما الركوع فعظموا فيه الرب، وأما السجود فأكثروا فيه من الدعاء فقمين أن يستجاب لكم) . 4 - الذي قبل الرسول صلى الله عليه وسلم بعد موته أبو بكر الصديق.
قال ابن رجب: (ولما توفي صلى الله عليه وسلم اضطرب المسلمون، فمنهم من دهش فخولط، ومنهم من أقعد فلم يطق القيام، ومنهم من اعتقل لسانه فلم يطق الكلام، ومنهم من أنكر موته بالكلية) . لطائف المعارف.
قال أنس: (ما رأيت يومًا كان أقبح ولا أظلم من يوم مات فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم) .
-لم يجرد رسول الله صلى الله عليه وسلم عندما غسلوه.
عن عائشة ـ رضي الله عنها ـ قالت: (لما أرادوا غسل النبي صلى الله عليه وسلم قالوا: أنجرده من ثيابه كما نجرد موتانا، أو نغسله وعليه ثيابه، فلما اختلفوا ألقى الله عليهم النوم حتى ما فيهم رجل إلا وذقنه في صدره، فكلمهم مكلم من ناحية البيت لا يدرون من هو؟ أن اغسلوا رسول الله وعليه ثيابه وغسلوه وعليه قميصه) . رواه أبو داود (3141)
قال الصنعاني: (وفي هذه القصة دلالة على أنه ليس كغيره من الموتى) . سبل السلام (2/ 93)