مسائل: أ- كانت هذه الرحلة قبل الهجرة بثلاث سنوات. ب- كانت يقظة وبجسمه. ج- الرحلة في ليلة واحدة. - وجوب الإيمان بهذه الرحلة، ومن أنكرها بعد تبيان الحق وعلم النصوص الصريحة يكون كافرا.
أ- دعوته لأهل الطائف، يلتمس من ثقيف النصرة والمنعة ورجاء أن يقبلوا منه دعوة الاسلام.
ب- أقام بين أهل الطائف عشرة أيام لا يدع أحدا من أشرافهم إلا جاءه وكلمه.
ج- طردوه وأغروا به سفهاءهم صاحوا به وسبوه ورموه بالحجارة.
-عرض نفسه على عبد ياليل بن كلال فلم يجبه فانطلق مهموما على وجهه ولم يفق إلا في قرن الثعالب، أو قرن المنازل. ... -رجع صلى الله عليه وسلم إلى مكة حزينا كسير القلب.
-جاءه جبريل ومعه ملك الجبال يستأمره أن يطبق الأخشبين على أهل مكة.
رد على جبريل: بل أرجو أن يخرج الله من أصلابهم من يعبد الله. وحصل ما أراد
-عرض النبي صلى الله عليه وسلم الإسلام على القبائل والأفراد سنة عشرة من النبوة، منهم:
أ- بنو كلب. ب- بنو حنيفة. ج - إياس بن معاذ. د- أبو ذر الغفاري. و - بني عامر بن صعصعة. ز - سويد بن الصامت. ح - طفيل بن عمرو الدوسي. ط- ضماد الأزدي.
-مر رسول الله صلى الله عليه وسلم بعقبة منى فوجد ستة نفر من شباب يثرب كلهم من الخزرج فدعاهم للاسلام فأسلموا جميعا، وهم:
أ- أسعد بن زرارة. ب- عوف بن الحارث. ج- رافع بن مالك بن العجلان. د - قطبة بن عامر. و - عقبة بن عامر. ز - جابر بن عبدالله.
ثم تمت بيعة العقبة الأولى، ثم الثانية.