تزوج النبي صلى الله عليه وسلم في هذه العمرة: ميمونة بنت الحارث، وتزوجها بسَرِف. وبعد أن تحلل من إحرامه.
عن ميمونة قالت: (تزوجني رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن حلالان بسرف) . صحيح مسلم (1411)
-كانت غزوة مؤتة في سنة (8) هـ في جمادى الأولى.
سبب هذه الغزوة: كان سببها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث الحارث بن عمير الأزدي أحد بني لهب بكتابه إلى الشام إلى ملك الروم وبصرى، فعرض له شرحبيل بن عمرو الغساني فقتله، ولم يُقتل لرسول الله صلى الله عليه وسلم رسول غيره، فاشتد ذلك فبعث البعوث. زاد المعاد (3/ 336)
-كان عدد جيش المسلمين ثلاثة آلاف مقاتل. زاد المعاد (3/ 336)
-أمر على هذه الغزوة زيد بن حارثة، وقال: (إن قتل فجعفر، وإن قتل جعفر فعبد الله بن رواحة) . صحيح البخاري (4261)
-عدد جيش العدو مئتا ألف، مئة ألف من الروم، ومئة ألف من نصارى العرب والعجم.
-لما بلغ المسلمين كثرة عدد العدو أقاموا في معان ليلتين يتشاورون في أمرهم.
-الذي شجع الجيش على القدوم: عبد الله بن رواحة، وقال: (يا قوم، والله إن التي تكرهون للتي خرجتم وتطلبون ـ الشهادة ـ وما نقاتل الناس بعدد ولا قوة ولا كثرة، ولا نقاتلهم إلا بهذا الدين الذي أكرمنا الله به، فانطلقوا فإنما هي إحدى الحسنيين، إما ظهور وإما شهادة) .
-استشهد في هذه الغزوة قادة المسلمين الثلاثة: زيد بن حارثة، فأخذ الراية جعفر بن أبي طالب فعقر فرسه الشقراء وقاتل بالراية فقطعت يمينه فأمسكها بشماله، فقطعت فاحتضن الراية حتى استشهد، فأخذ الراية عبد الله بن رواحة فتردد يسيرًا ثم تقدم، فقاتل حتى استشهد.2 - بعد وفاة القادة الثلاثة: أخذ الراية ثابت بن أقرم ونادى في المسلمين