-كانت نهاية المعركة، أخذ صلى الله عليه وسلم حصيات أو ترابًا فرمى به وجوه الكفار وهو يقول: (انهزموا ورب محمد) ، فولوا مدبرين. صحيح مسلم (1775)
وقد خلفوا وراءهم كثيرا من القتلى والأموال.
-بعد غزوة حنين بعث النبي صلى الله عليه وسلم أبا عامر الأسلمي، ومعه أبو موسى الأشعري إلى أوطاس.
عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه قال: (لما فرغ رسول الله صلى الله عليه وسلم من حنين، بعث أبا عامر إلى أوطاس، قال أبو موسى: وبعثني مع أبي عامر، قال: فرمي أبو عامر في ركبته) . صحيح مسلم (2498)
-أوصى أبو عامر أبا موسى بوصية: قال لأبي موسى: (انطلق إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأقرئه مني السلام وقل له: يقول لك أبو عامر: استغفر لي) .
-لما أخبره أبو موسى النبي صلى الله عليه وسلم بوصية أبو عامر:
دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم بماء، فتوضأ منه، ثم رفع يديه، ثم قال: (اللهم اغفر لعبيد، أبي عامر، اللهم اجعله يوم القيامة فوق كثير من خلقك) . صحيح مسلم (2498)
-لما رأى أبو موسى الرسول صلى الله عليه وسلم يدعو لأبي عامر، قال: يا رسول الله، ولي يا رسول الله فاستغفر لي.
-قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (اللهم اغفر لعبد الله بن قيس ذنبه، وأدخله يوم القيامة مدخلًا كريمًا) . صحيح البخاري (2884) ومسلم (2498)
-هذه الغزوة امتداد لغزوة حنين، وذلك أن معظم فلول هوازن وثقيف دخلوا الطائف مع القائد العام ـ مالك بن عوف ـ وتحصنوا بها وحاصرهم رسول الله صلى الله عليه وسلم.
-كانت مدة الحصار: قيل: أربعين يومًا. صحيح مسلم (1059)
-استخدم المسلمون في هذا الحصار المنجنيق.