فهرس الكتاب

الصفحة 44 من 122

§ أن المنتقل من الباطل الذي اعتاده لا يأمن أن يكون في قلبه بقية من تلك العادات الباطلة.

§ تنزيه الله عند التعجب.

§ فيه علم من أعلام النبوة، من حيث أنه وقع كما أخبر النبي صلى الله عليه وسلم.

§ يعذر الجاهل بجهله إذا ارتدع بعد العلم.

-عاتب القرآن بعض المسلمين في هذه الغزوة، حيث أن بعضهم أعجب بكثرتهم، حتى قال أحدهم: لن يغلبوا من قلة، فعاتبهم القرآن وذكرهم بعدم الاتكال إلا على الله، فقال تعالى: {ويوم حنين إذ أعجبتكم كثرتكم فلم تغن عنكم شيئًا وضاقت عليكم الأرض بما رحبت ثم وليتم مدبرين} [التوبة: 25] .

0 -سبقت هوازن المسلمين إلى واد حنين واختاروا مواقعهم، وبثوا كتائبهم في شعابه ومنعطفاته وأشجاره، وكانت خطتهم محكمة تتمثل في مباغتة المسلمين بالسهام أثناء تقدمهم في وادي حنين المنحدر. يتبع باذن الله

عند دخول المسلمين الوادي حملوا على هوازن فانكشفوا، فأكب المسلمون على ما تركوه من الغنائم، وبينما هم على هذه الحال، استقبلتهم هوازن وأمطرتهم بوابل من السهام التي لا تكاد تخطئ أحدا.

-ضاقت على جيش المسلمين الأرض بما رحبت فولوا مدبرين لا يلوي أحد على أحد.

وكان أول من أدبر خيالة المسلمين ثم المشاة، وفرّ معهم الطلقاء والأعراب، ثم بقية الجيش. صحيح البخاري (2864)

-لم يثبت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم سوى أبو سفيان بن الحارث وجماعة قليلة.

-كان الرسول صلى الله عليه وسلم أثناء الغزوة يركب على بغلة له بيضاء، وأمر العباس أن ينادي أصحاب الشجرة، ثم خص الأنصار بالنداء، ثم بني الحارث بن الخزرج. صحيح مسلم (1775)

-قالوا: لبيك لبيك، قال العباس: (والله لكأن عطفتهم حين سمعوا صوتي عطفة البقر على أولادها) . صحيح مسلم (1775) .

-كان صلى الله عليه وسلم يقول: أنا النبي لا كذب أنا ابن عبد المطلب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت