أما العبد فيباع ويشترى، وأصله يكون أسير حرب.
أما الخادم: فهو حر وليس عبدا، و? يباع ويشترى.
-وأبيض يستسقى الغمام بوجهه ثمال اليتامى عصمة للأرامل. من شعر أبي طالب.
المعنى: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم المنعوت بالبياض. وثمال: أي مطعم. وعصمة: أي مانع من ظلمهم.
-كان احسن الناس وجهًا، وأحسنهم خلقًا، وكان أبيض مليح الوجه.
-أكحل العينين، وأشكل العين، أي: طويل شق العين.
-كان وجهه مستديرًا مثل الشمس والقمر.
-كان صلى الله عليه وسلم إذا سر استنار وجهه حتى كان وجهه قطعة قمر.
-إذا تكلم رئي كالنور يخرج من بين ثناياه، لو رأيته رأيت الشمس طالعة.
-ليس بالطويل البائن، ولا القصير.
-عريض مابين المنكبين.
-إذا مشى يتكفأ كأنما ينحط من صبب. أي: إذا مشى يتكئ على أطراف أصابعه.
-إذا زال زال قلعًا. أي: يزول قالعا لرجله من الأرض، وهو بالضم، يخطو تكفيًا ويمشي هونًا. يتبع بإذن الله.
-كث اللحية. - جمته، أي: شعره إلى شحمة أذنيه، وليس بالجعد بل شعره منبسط مسترسل. - ضخم الرأس واليدين والقدمين.
-عنقه كأنه في صفاء الفضة. - سهل الخدين. - منهوس العقب، أي قليل لحم العقب. - من لبته إلى سرته شعر يجري كالقضيب، ليس في بطنه ولا صدره شعر غيره. - أشعر الذراعين والمنكبين.
-الشيب في عنفقته، وفي الصدغين، وفي الرأس نبذ أي شعرات متفرقة. - سواء البطن والصدر، مسيح الصدر عريضه، طويل الزند، رحب الراحة. - كان يضحك تبسمًا، قالت عائشة رضي الله عنها: مارأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم مستجمعًا