فهرس الكتاب

الصفحة 25 من 122

9 -أن الصبر تُحمد عاقبته ويُغبط صاحبه.10 - تبشير من تجددت له نعمة، أو اندفعت عنه نقمة.11 - التأسي بما وقع للأكابر من الأنبياء وغيرهم.

كانت في سنة خمس من الهجرة في شوال. - سببها أن اليهود حزبوا الأحزاب على قتال رسول الله صلى الله عليه وسلم. - قائد المشركين في هذه الغزوة هو أبو سفيان بن حرب، قائد قريش ومن معهم. - عدد جيشهم عشرة آلاف مقاتل. - استشار الني صلى الله عليه وسلم أصحابه. الصحابي الذي أشار عليه بحفر الخندق هو سلمان الفارسي. - استغرقت مدة حفر الخندق قيل: ستة أيام. وقيل: عشرين يومًا. - شارك جميع المسلمين في الحفر، وأسوتهم في ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي كان الصحابة يستعينون به في تفتيت الصخرة التي تعترضهم ويعجزون عنها. - كانوا يرددون أثناء الحفر نحن الذين بايعوا محمدًا على الإسلام ما بقينا أبدًا. يتبع

بعض دلائل النبوة التي حدثت أثناء حفر الخندق:

1 -عندما اعترضت الصحابة صخرة وهم يحفرون، ضربها رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاث ضربات فتفتتت، فقال إثر الضربة الأولى: الله أكبر، أعطيت مفاتيح الشام.

ثم ضربها الثانية فقال: الله أكبر، أعطيت مفاتيح فارس.

ثم ضربها الثالثة فقال: الله أكبر، أعطيت مفاتيح اليمن. مسند الإمام أحمد (4/ 303) .

2 -عندما لحظ جابر ما يعانيه الرسول صلى الله عليه وسلم من الجوع، ذهب لزوجته وطلب منها أن تصنع له طعامًا، فذبح عناقًا له وطبخت زوجته صاعًا من شعير، وذهب جابر ودعا رسول الله صلى الله عليه وسلم وسارَّه بكمية الطعام وأنه قليل يكفي لرجل أو رجلين، فصاح رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال: يا أهل الخندق، إن جابرًا قد صنع لكم سورًا فحيهلا بكم، وعددهم ألف، وأكل الناس كلهم حتى شبعوا. صحيح البخاري (4102) .يتبع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت