فهرس الكتاب

الصفحة 26 من 122

-أرسل رسول الله صلى الله عليه وسلم: سعد بن معاذ، وسعد بن عبادة، وعبد الله بن رواحة، وخوات بن جبير للتأكد من نقض يهود بني قريظة للعهد:

لما علم المسلمون بنقض يهود بني قريظة للعهد خاف المسلمون على ذراريهم، ومرّوا بوقت عصيب وابتلاء عظيم، ونزل القرآن واصفًا هذه الحالة: {إذ جاؤوكم من فوقكم ومن أسفل منكم وإذ زاغت الأبصار وبلغت القلوب الحناجر وتظنون بالله الظنونا. هنالك ابتلي المؤمنون وزلزلوا زلزالًا شديدًا} .

فالذين جاؤوا من فوقهم: الأحزاب.

والذين أسفل منهم: هم بنو قريظة.

والذين ظنوا بالله الظنونا: هم المنافقون.

-استمر حصار الأحزاب للرسول صلى الله عليه وسلم شهرًا كاملًا.

لم يحدث قتال، و لكن مناوشات وتراشق بالنبال فقط.

-الذي أصيب من الصحابة بأكحله سعد بن معاذ، ونصبت له خيمة في المسجد ليعوده الرسول صلى الله عليه وسلم من قريب.

الأكحل: عرق في وسط الذراع.

قال رضي الله عنه لما أصيب: (اللهم لا تمتني حتى تقر عيني من قريظة) .

-نصر الله المسلمين وهزم الأحزاب هبت رياح هوجاء في ليلة مظلمة باردة، فقلبت القدور، واقتلعت خيامهم، وأطفأت نيرانهم، فما كان من أبي سفيان إلا أن ضاق ذرعًا فنادى بالرحيل، كما قال تعالى: {يا أيها الذين آمنوا اذكروا نعمة الله عليكم إذ جاءتكم جنود فأرسلنا عليهم ريحًا وجنودًا لم تروها وكان الله بما تعملون بصيرًا} [الأحزاب: 9] .

الصحابي الذي كان له دور في تشتيت وتفرق الأحزاب هو نعيْم بن مسعود.

سبب نجاحه في تشتيت الأحزاب أنه أسلم حديثًا، ولا تعلم قريش واليهود والأعراب بإسلامه.

-ذهب إلى بني قريظة وأغراهم بطلب رهائن من قريش لئلا تدعهم وتنصرف عن الحصار.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت