وأتى أبو بكر بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فكشف عن وجه النبي صلى الله عليه وسلم فقبله وأيقن بموته ثم خرج فوجد عمر رضي الله عنه يقول تلك المقالة فقال له اجلس فأبى عمر فقال له اجلس فأبى فتنحى عنه وقام خطيبا فانصرف الناس إليه وتركوا عمر فقال أبو بكر رضي الله عنه أما بعد فمن كان يعبد محمدا فإن محمدا قد مات ومن كان يعبد الله فإن الله حي لا يموت ثم تلا: (وما محمد إلا رسول قد خلت من قبل الرسل أفإن مات أو قتل انقلبتم على أعقابكم ... ) الآية. قال عمر رضي الله عنه فلما سمعتها من أبي بكر عرفت ما وقعت فيه وكأني لم أسمعها قبل ثم اجتمع المهاجرون والأنصار في سقيفة بني ساعدة فبايعوا أبا بكر رضي الله عنهم أجمعين ثم بايعوه بيعة أخرى من الغد على ملأ منهم و رضا فكشف الله به الكربة من أهل الردة وقام به الدين والحمد لله رب العالمين.
واحبنا تجاه النبي صلى الله عليه وسلم:
-طاعته في ما أمر به من توحيد الله تعالى. 2 - محبته أكثر من النفس والأهل والمال والولد. 3 - التحذير من الشرك.
-الإيمان بالقرآن بأنه كلام الله تعالى من الفاتحة الى الناس. 5 - الإيمان بأسماء الله تعالى وصفاته، التي أخبرنا بها صلى الله عليه وسلم، بأنه استوى على عرشه بائن من خلقه، وله يد، وسمع، وبصر، الى غيرها من الأسماء والصفات، من غير تحريف ولا تعطيل ولا تشبيه، ولا تمثيل، نمرها كما جاءت، ونفوض كيفتها إلى ربنا عز وجل، تليق بجلاله سبحانه وتعالى .. يتبع
-الحب الصادق لرسول الله صلى الله عليه وسلم دليله اتباع أوامره والعمل بسنته وعدم مخالفته.
-التحلي بأخلاقه.
وبهذا أنهينا همسات السيرة النبوية بفضل الله ومنه وكرمه اختصرناها من كتابي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في حياته كأنك تراه.