فهرس الكتاب

الصفحة 31 من 122

-أرسل الرسول صلى الله عليه وسلم عثمان بن عفان لقريش ليؤكد لهم أنه صلى الله عليه وسلم لم يأت لقتال وإنما معتمرًا.

نزل عثمان عندما دخل مكة على أبان بن سعيد بن العاص الأموي.

-لما أذنوا له بالطواف بالبيت، قال: (ما كنت لأفعل حتى يطوف به رسول الله صلى الله عليه وسلم) .

أشيع عن عثمان أنه قد قتل.

-لما بلغ النبي صلى الله عليه وسلم الخبر دعا أصحابه للبيعة تحت الشجرة، فبايعوه على الموت. صحيح البخاري (4169) . يتبع

-لما تم الصلح دخلت خزاعة في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، ودخلت بنو بكر في عهد قريش.

قال النبي صلى الله عليه وسلم للصحابة: (قوموا فانحروا، ثم احلقوا) فما قام منهم رجل واحد.

-دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم على أم سلمة وذكر لها ذلك، فأشارت عليه أن يبدأ هو بما يريد، ففعل فنحر، فقاموا فنحروا.

-السورة التي نزلت في طريق العودة من الحديبية سورة الفتح، قوله تعالى: {إنا فتحنا لك فتحًا مبينًا} .

قال صلى الله عليه وسلم: (لقد أنزلت علي الليلة سورة أحب إلي مما طلعت عليه الشمس، ثم قرأ: {إنا فتحنا لك فتحًا مبينًا} . صحيح البخاري(4177)

1 -أنها كانت مقدمة بين يدي الفتح الأعظم الذي أعز الله به رسوله وجنده.

2 -ومنها: أن هذه الهدنة كانت من أعظم الفتوح، فإن الناس أمن بعضهم بعضًا واختلط المسلمون بالكفار وبادءوهم بالدعوة.

3 -آية النبوة المحمدية المتجلية في جَيَشَان الماء في البئر التي أدخل فيها سهم النبي صلى الله عليه وسلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت