فهرس الكتاب

الصفحة 23 من 122

-جلست في المكان الذي ارتحلوا منه وظنت أنهم سيفقدونها فيرجعوا إليها.

الصحابي الذي مر بها هو صفوان بن المعطل. صحيح البخاري (4141) . وعرفها؛ لأنه قد رآها قبل أن يفرض الحجاب.

-لما رآها استرجع، وأناخ بعيره، وحملها عليه، وانطلق بها إلى المدينة. قالت عائشة: (والله ما سمعت منه كلمة واحدة غير استرجاعه) . صحيح البخاري (4141) .

ماذا حدث لما قدم صفوان بن المعطل إلى المعسكر؟ يتبع

لما قدم صفوان بن المعطل إلى المعسكر تكلم الناس كل منهم بشاكلته من الإفك.

ولما وصلوا المدينة أفاض الناس في حديث الإفك ورسول الله صلى الله عليه وسلم لا يتكلم. - استشار علي بن أبي طالب، وأسامة بن زيد. أما علي فقال: (لم يضيق الله عليك، والنساء سواها كثير، وإن تسأل الجارية تصدقك) . صحيح البخاري.

-وأما أسامة، فأشار على رسول الله صلى الله عليه وسلم بالذي يعلم من براءة أهله، وبالذي يعلم في نفسه لهم من الود، فقال: (هم أهلك ولا نعلم إلا خيرًا) . - قالت أم أيوب لأبي أيوب: (يا أبا أيوب، أما تسمع ما يقول الناس في عائشة؟ قال: نعم وذلك الكذب، أكنتِ فاعلة ذلك يا أم أيوب؟ قالت: لا والله ما كنت لأفعله، قال: فعائشة خير منك) . - الذي تولى كبره ونشره بين الناس عبد الله بن أبي بن سلول. فتح الباري. - الذين خاضوا بالإفك وتكلموا فيه مسطح بن أثامة، وحسان بن ثابت، وحمنة بنت جحش. فتح الباري.

-بعد شهر من معاناتها ومعاناة الرسول صلى الله عليه وسلم نزل الوحي في براءتها، فقال تعالى: {إن الذين جاءوا بالإفك عصبة منكم ... } . فبرأها الله من فوق سبع سموات، وكل من كذب ذلك وقال: عائشة زانية فهو كافر بالإجماع. ومن طعن في أم المؤمنين ابتلاه الله بعرضه. يتبع.

-من شك في براءة عائشة فهو كافر، قال النووي: (لو يشك فيها إنسان والعياذ بالله صار كافرًا مرتدًا بإجماع المسلمين؛ لأنها براءة قطعية بنص القرآن) . شرح النووي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت