للصلاة، ثم أفرغ على رأسه ثلاث حفنات ملء كفه، ثم غسل سائر جسده، ثم تنحى عن مقامه ذلك، فغسل رجليه، ثم أتيته بالمنديل فرده. متفق عليه.
وبهذه الصفة يكون غسل الجمعة والعيدين.
-السنة أن يتوضأ المسلم وضوءه للصلاة قبل الغسل، فإن اغتسل ولم يتوضأ قبله، توضأ بعده.
-كان يغتسل صلى الله عليه وسلم هو وزوجته من إناء واحد.
-الوضوء، وهو شرط للصلاة، قال صلى الله عليه وسلم:"إذا قمت إلى الصلاة فأسبغ الوضوء ثم استقبل القبلة فكبر"
-النية للصلاة وهي شرط، وتكون في القلب، ولا يجوز التلفظ بها.
-استقبال الكعبة،"ثم استقبل القبلة فكبر"، وهو ركن من أركان الصلاة , التي لا تصح الصلاة إلا بها.
-السترة، بحيث يقف قريبا من مكان يسترة عن المارة، مثل جدار، أو اسطوانة، وماشابه، في الحديث:"لا تصل إلا إلى سترة ولاتدع احدا يمر بين يديك ..". 13 - القيام، وهو ركن، إلا المعذور.13 - تكبير الاحرام للصلاة، وكان يرفع صوته بالتكبير حتى يسمع من خلفه، وكان يرفع يديه مع التكبير وتارة بعده وتارة قبله، وكان يرفعهما ممدودة الأصابع لا يفرج بينهما ولا يضمها، وكان يجعلهما حذو منكبيه وربما كان يرفعهما حتى يحاذي بهما فروع أذنيه. 14 - وكان يضع يده اليمنى على اليسرى على صدره، كما في الحديث، وكان يضع اليمنى على ظهر كفه اليسرى والرسغ والساعد، وأمر بذلك أصحابه رضي الله عنهم.
-كان ينظر إلى موضع سجوده في الصلاة، وكان إذا صلى طأطأ رأسه ورمى ببصره نحو الأرض.
-كان لا ينظر إلى السماء ولا إلى أعلى في صلاته، وكان ينهى عن ذلك.17 - كان يستفتح صلاته بأدعية متنوعة، وكان يقرأ تارة بهذا وتارة بهذا فكان يقول: 1 -"اللهم"