وقد سماه الله صديقا، فقال سبحانه: (وَالَّذِي جَاء بِالصِّدْقِ وَصَدَّقَ بِهِ أُوْلَئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ) جاء في تفسيرها: الذي جاء بالصدق هو النبي صلى الله عليه وسلم، والذي صدّق به هو أبو بكر رضي الله عنه.
ولُقّب بـ"الصدِّيق"لأنه أول من صدّق وآمن بالنبي صلى الله عليه وسلم من الرجال.
مولده: ولد بعد عام الفيل بسنتين وستة أشهر
صفته: كان أبو بكر رضي الله عنه أبيض نحيفًا، خفيف العارضين، معروق الوجه، ناتئ الجبهة، وكان يخضب بالحناء والكَتَم.
وكان رجلًا اسيفًا أي رقيق القلب رحيمًا.
فضائله: ما حاز الفضائل رجل كما حازها أبو بكر رضي الله عنه، • فهو أفضل هذه الأمة بعد نبيها صلى الله عليه وسلم
قال ابن عمر رضي الله عنهما: كنا نخيّر بين الناس في زمن النبي صلى الله عليه وسلم، فنخيّر أبا بكر، ثم عمر بن الخطاب، ثم عثمان بن عفان رضي الله عنهم. رواه البخاري.
فقد سبق إلى الإيمان، وصحب النبي صلى الله عليه وسلم وصدّقه، واستمر معه في مكة طول إقامته رغم ما تعرّض له من الأذى، ورافقه في الهجرة.
• وهو ثاني اثنين في الغار مع نبي الله صلى الله عليه وسلم.
• ولما هاجر مع رسول الله صلى الله عليه وسلم أخذ ماله كله في سبيل الله.
• وهو أول الخلفاء الراشدين.