فهرس الكتاب

الصفحة 32 من 122

4 -بيان مدى إجلال الصحابة للنبي صلى الله عليه وسلم، الأمر الذي أدهش سفير المشركين عروة بن مسعود.

5 -بيان فضيلة عثمان في كونه لم يرض أن يطوف بالبيت دون رسول الله صلى الله عليه وسلم، وفي بيعة الرسول له وهو غائب.

6 -بيان فضل أهل بيعة الرضوان.

7 -استحباب التفاؤل لقوله صلى الله عليه وسلم: (سهل أمركم) .

8 -جواز التبرك بآثار النبي صلى الله عليه وسلم، مثل التوضؤ بماء وضوئه، وهو خاص به صلى الله عليه وسلم.

بطلها سلمة بن الأكوع رضي الله عنه

-كانت بعد الحديبية وقبل خيبر

قال سلمة: «"بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم بظهره مع غلامه رَبَاح، وأنا معه بفرس أبي طلحة، فلما أصبحنا إذا عبدالرحمن الفزاري قد أغار على الظهر، فاستاقه أجمع، وقتل راعيه، فقلت: يا رباح، خذ هذا الفرس فأبلغه أبا طلحة، وأخبر رسول الله، ثم قمت على أكَمَة، واستتقبلت المدينة، فناديت ثلاثًا: يا صباحاه، ثم خرجت في آثار القوم أرميهم بالنبل وأرتجز، أقول:"»

خُذْها أنا ابنُ الأكْوع واليومُ يومُ الرُّضّع

«"فو الله ما زلت أرميهم وأعقر بهم حتى ألقوا أكثر من ثلاثين بردة، وثلاثين رمحًا يستخفون، ولا يطرحون شيئًا إلا جعلت عليه آرامًا من الحجارة، يعرفها رسول الله وأصحابه. حتى أتوا متضايقًا من ثَنِيَّةٍ، فجلسوا يتغدون، وجلست على رأس قَرْن، فصعد إلي منهم أربعة في الجبل، قلت: هل تعرفونني؟ أنا سلمة بن الأكوع، لا أطلب رجلًا منكم إلا أدركته، ولا يطلبني فيدركني، فرجعوا. - فما برحت مكاني حتى رأيت فوارس رسول الله يتخللون الشجر، - ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"خير فرساننا اليوم أبو قتادة، وخير رجالتنا سلمة"."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت