وبين سماع القران. ج- إرسال وفد لأبي طالب لمنع رسول الله صلى الله عليه وسلم من الاستمرار في الدعوة.
-بعد خيبتهم وفشل كل هذه المحاولات، حاولت قريش الاعتداء على النبي صلى الله عليه وسلم ومحاولة قتله. - دعا النبي صلى الله عليه وسلم على صناديد قريش الذين آذوه وقد استجاب الله تعالى لدعاءه حتى قتلوا جميعا في بدر.
وهم: أبو جهل، وعتبة بن ربيعة،، وشيبة بن ربيعة، والوليد بن عتبة، وأمية بن خلف، وعقبة بن أبي معيط. - كان أمية بن خلف كلما رأى النبي صلى الله عليه وسلم همزه ولمزه وفيه نزل: (وَيْلٌ لِّكُلِّ هُمَزَةٍ لُّمَزَةٍ) .
-اتخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم خطوتين لتسيير الدعوة وتحقيق العدف وهما:
أ- اختيار دار الأرقم بن أبي الأرقم المخزومي مركزا للدعوة ومقرا للتربية.
ب - أمر المسلمين بالهجرة الى الحبشة.
ج - أمر المسلمين بالهجرة الى الحبشة مرة ثانية لكن بنطاق أوسع من الأولى.
-ارسال قريش عمرو بن العاص وعبدالله بن أبي ربيعة لارجاع المسلمين من الحبشة وللقضاء عليهم، فباءت جهودهم بالفشل.
اسلام النجاشي على يد جعفر بن أبي طالب رضي الله عنه.
-اسلام عمرو بن العاص بعد هذه الحادثة.
-أسري بالنبي صلى الله عليه وسلم بروحه وجسده من الحجر من الكعبة في ليلة راكبا على البراق بصحبة جبريل عليه السلام.- وصل بيت المقدس، وصلى بالأنبياء إماما، وربط البراق بحلقة باب المسجد. عرج به إلى السموات العلى، سماء سماء حتى بلغ مكانا سمع فيه صرير الأقلام. - فرض الله عليه الصلوات الخمس. - اطلع على الجنة والنار. - عند عودته من الرحلة أخبر قريش برحلة الإسراء والمعراج فاشتد تكذيبهم له وأذاهم واستضرارهم عليه. في هذه الحادثة سمي أبو بكر بالصديق لتصديقه هذه الواقعة حين كذبها الناس.