فهرس الكتاب

الصفحة 19 من 122

الصحابي الذي قال للرسول صلى الله عليه وسلم: (أرأيت إن قتلت أأطأ بعرجتي هذه الجنة؟ قال: نعم هو: عمرو بن الجموح.

الصحابي الذي نال الشهادة يوم أحد وما صلى لله صلاة هو: أصيرم بن عبد الأشهل.

-الصحابي الذي مرّ بقوم من المسلمين قد ألقوا ما بأيديهم لظنهم أن الرسول صلى الله عليه وسلم قتل فقال: قوموا فموتوا على ما مات عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم هو: أنس بن النضر.

أول من علم أن الرسول صلى الله عليه وسلم لم يقتل هو: كعب بن مالك، فنادى مبشرًا بذلك. الصحابي الذي لما استشهد أظلته الملائكة بأجنحتها حتى رفع هو: عبد الله بن عمرو بن حرام (والد جابر) . الصحابي الذي استشهد يوم أحد وغسلته الملائكة هو: حنظلة بن عامر.

1 -ذكر ابن القيم عدة حكم وغايات لهذه الغزوة:

منها: تعريفهم سوء عاقبة المعصية والفشل والتنازع، وأن الذي أصابهم إنما هو بشؤم ذلك.

2 -ومنها: أن حكمة الله وسنته في رسله وأتباعهم جرت بأن يدالوا مرة ويدال عليهم أخرى، لكن تكون لهم العاقبة.

3 -ومنها: أن هذا من أعلام الرسل، كما قال هرقل لأبي سفيان: (هل قاتلتموه؟ قال: نعم، قال: كيف الحرب بينكم وبينه؟ قال: سجال، يدال علينا مرة، وندال عليه الأخرى، قال: كذلك الرسل تبتلى ثم تكون لهم العاقبة) .

4 -ومنها: أن يتميز المؤمن الصادق من المنافق الكاذب، فإن المسلمين لما أظهرهم الله على أعدائهم يوم بدر، وصار لهم الصيت، دخل معهم في الإسلام ظاهرًا من ليس معهم باطنًا، فاقتضت حكمة الله أن سبب لعباده محنة ميزت بين المؤمن والمنافق.

5 -ومنها: أنه سبحانه لو نصرهم دائمًا وأظفرهم بعدوهم في كل موطن، لطغت نفوسهم وشمخت وارتفعت.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت