-أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم سيفًا وقال: (من يأخذ هذا السيف بحقه، فأخذه أبو دجانة [سماك بن خراش] .
كان الانتصار في بداية المعركة لجيش المسلمين.
-نزل الرماة حين رأوا الهزيمة بالمشركين أول الأمر، وقالوا: (الغنيمة، الغنيمة، ظهر أصحابكم فماذا تنتظرون) . فذهبوا في طلب الغنيمة وأخلوا الثغر. صحيح البخاري (3039) .
ذكرهم رئيسهم عبد الله بن جبير بعهد النبي صلى الله عليه وسلم وقال: (أنسيتم ما قال لكم رسول الله صلى الله عليه وسلم؟) .صحيح البخاري (3033) .
-استدار خالد بن الوليد ومن معه عندما رأوا خلو الجبل من الرماة بسرعة حتى وصلوا إلى مؤخرة الجيش الإسلامي، وقتلوا عبد الله بن جبير ومن بقي معه (وكانوا عشرة) ثم انقضوا على المسلمين من خلفهم، وأحاطوا بهم.
استشهد من المسلمين خلق كثير، وغاب الرسول صلى الله عليه وسلم عن الأعين، وأشيع أنه مات، وفرّ جمع من المسلمين، وجلس بعضهم دون قتال.
-عدد الشهداء من المسلمين سبعون شهيدًا.
أصيب الرسول صلى الله عليه وسلم يوم أحد من شدة المقاومة إصابات كثيرة: فكسرت رباعيته، وشج في وجهه، فسال دمه، فجعل يمسحه ويقول: (كيف يفلح قوم خضبوا وجه نبيهم وهو يدعوهم للإسلام) . صحيح مسلم (1791) .
-لقب حمزة بن عبدالمطلب في هذه الغزوة بسيد الشهداء.
بعض الشهداء في غزوة أحد: مصعب بن عمير، حنظلة، حمزة بن عبد المطلب، عبد الله بن حرام (والد جابر) ، أنس بن النضر، وعبد الله بن جبير، وعمرو بن الجموح.
الصحابي الذي قاتل دون الرسول صلى الله عليه وسلم حتى شلت يده هو طلحة بن عبيد الله.