-سببها: أرادت مكة أن تنتقم من المسلمين مما أصابها من هزيمة في معركة بدر وقتل صناديدهم.
قسم النبي صلى الله عليه وسلم الجيش الى ثلاث كتائب: كتيبة المهاجرين. وكتيبة الأوس. وكتيبة الخزرج.
-تمرد عبدالله بن أبي المنافق فانسحب بثلث العسكر ثلاثمائة مقاتل، قائلا: علام نقتل أنفسنا ومتظاهرا بالاحتجاج بأن الرسول صلى الله عليه وسلم ترك رأيه وأطاع غيره.
جيش المسلمين يقدر بحوالي 700 مقاتل بعد انسحاب المنافق بثلث الجيش.
-وجيش المشركين يقدر بحوالي 3000 مقاتل منهم 1000 من قريش و 2000 من الأحابيش وهم بنو الحارث بن عبد مناة من قبيلة كنانة و 100 من ثقيف، وكان في الجيش 3000 بعير و 200 فرس و 700 درع وكانت القيادة العامة في يد أبي سفيان بن حرب سيد كنانة وعهدت قيادة الفرسان لخالد بن الوليد يعاونه عكرمة بن أبي جهل.
-طائفتان كادتا أن تنخذلا لولا تثبيت الله لهما، وهما: بنو سلمة، وبنو حارثة، وفيهم قال الله تعالى: {إذ همت طائفتان أن تفشلا والله وليهما} .
رد الرسول صلى الله عليه وسلم بعض الفتية عن شهود غزوة أحد لصغر سنهم، وهم:
عبد الله بن عمر، وزيد بن ثابت، وأسامة بن زيد، والنعمان بن بشير، وزيد بن أرقم، وأبو سعيد الخدري (كانوا يتنافسون لنيل الشهادة) . وأجاز منهم: رافع بن خديج لما قيل له إنه رام.
-وصل رسول الله صلى الله عليه وسلم جبل أحد، وأمر
خمسين من الرماة بالبقاء على جبل الرماة.
قائد هؤلاء الرماة: عبد الله بن جبير.
-أوصاهم رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال لهم: (إن رأيتمونا تخطفنا الطير فلا تبرحوا حتى أرسل إليكم) . سنن أبي داود (962)
-الرؤيا، قال صلى الله عليه وسلم لأصحابه: (رأيت في رؤيا أني هززت سيفًا فانقطع صدره، فإذا هو ما أصيب من المسلمين يوم أحد، ثم هززته أخرى فعاد كأحسن ما كان، فإذا هو ما جاء الله به من الفتح واجتماع المؤمنين، ورأيت بقرًا تذبح ـ وللأخير ـ فإذا هم المؤمنين يوم أحد) . صحيح البخاري (4081) .