-كان عدد المسلمين في الحديبية ألف وأربعمائة. قال جابر: (قال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الحديبية: أنتم خير أهل الأرض، وكنا ألفًا وأربعمائة) . صحيح البخاري (4155)
أرسل الرسول صلى الله عليه وسلم بُسر بن سفيان الكعبي. عينًا له ليأتي بخبر قريش.
-قررت قريش صد المسلمين عن مكة، وأرسلت خالد بن الوليد بمائتي فارس يتلقون النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه ويردونه.
لتفادي الاشتباك مع المشركين سلك النبي صلى الله عليه وسلم طريقًا وعرة عبر ثنية المرار، وعندما وصلها قال: (من يصعد الثنية ثنية المرار فإنه يحط عنه ما حط عن بني إسرائيل) . صحيح مسلم (2780)
-بركت ناقة النبي صلى الله عليه وسلم القصواء في ثنية المرار.
خلأت القصواء، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: (ما خلأت القصواء وما ذاك لها بخلق، ولكن حبسها حابس الفيل) ثم قال: (والذي نفسي بيده لا يسألوني خطة يعظمون فيها حرمات الله إلا أعطيتهم إياها) . صحيح البخاري (4178)
-زجرها النبي صلى الله عليه وسلم فوثبت به حتى نزل بأقصى الحديبية، على ثمدٍ أي بئر قليل الماء. صحيح البخاري (4178)
ثمد: بئر.
خلأت: بركت وحرنت من غير علة ظاهرة.
-لما شكا الصحابة للرسول صلى الله عليه وسلم قلة الماء نزع سهمًا من كنانته، ثم أمرهم أن يجعلوه في البئر، فجاش لهم بالري، فارتووا جميعًا. صحيح البخاري (2731)
أرسلت قريش عروة بن مسعود للمفاوضات وتعجب من حب الصحابة للنبي صلى الله عليه وسلم ولما رجع إلى قريش قال لهم: (أي قوم، والله لقد وفدت على الملوك، ووفدت على قيصر وكسرى والنجاشي، والله ما رأيت ملكًا قط يعظمه أصحابه مثل ما يعظم أصحاب محمدٍ محمدًا، والله إن تنخم نخامة إلا وقعت في كف رجل منهم فدلك بها وجهه وجلده، وإذا أمرهم ابتدروا أمره) . صحيح البخاري (2734)