فهرس الكتاب

الصفحة 63 من 122

التمر كذا وكذا وسقا في سبيل الله قال فكنا نأكل منه ونطعم وكان في حقوي حتى انقطع مني ليالي عثمان رضى الله تعالى عنه.

26 -انه أتى بقصعة من ثريد فدعا عليها أهل الصفة، قال أبو هريرة فجعلت أتطاول ليدعوني حتى قام القوم وليس في القصعة إلا اليسير في نواحيها فجمعه رسول الله صلى الله عليه وسلم فصار لقمة فوضعها على أصابعه وقال لى كل بسم الله فوالذي نفسي بيده مازلت آكل منها حتى شبعت

27 -أنه أروى أهل الصفة من قدح لبن ثم فضلت منه فضله شربها أبو هريرة ثم النبي صلى الله عليه وسلم.

28 -أنه أطعم في بنائه بزينب من جفنة ثريدًا أهدتها له أم سليم خلقًا كثيرًا ثم رفعت ولا يدرى أي الطعام كان فيها أكثر حين وضعت أم حين رفعت.

29 -أنه أتي بقصعة من ثريد فوضعت بين يدي القوم فتعاقبوها من غدوة إلى الظهر يقوم قوم ويجلس آخرون.

30 -أنه أطعم ثمانين رجلًا في بيت أبي طلحة من أقراص شعير جعلها أنس تحت إبطه حتى شبعوا وبقي الطعام كما هو.

31 -أنه أمر عمر رضي الله عنه أن يزود أربعمائة راكب من تمر فزودهم وبقي كأنه لم ينقص تمرة واحدة.

32 -وقضية ذات المزادتين وشرب القوم من مزاديتها وملؤوا ظروفهم ولم ينقص منها شئ.

33 -وقال جابر: أصاب الناس عطش يوم الحديبية فهجش الناس إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فوضع يده في ماء قليل في ركوة، فرأيت الماء مثل العيون، وكنا خمس عشرة مائة.

34 -عرضت عليه يوم الخندق كدية لما حفروه فأخذ المعول فضربها فصارت كثيبا أهيل.

35 -أنه لما سم له الطعام مات الذي أكل معه وعاش بعده أربع سنين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت