فأنزل الله فيهم: {وقالوا لا تنفروا في الحر قل نار جهنم أشد حرًا لو كانوا يفقهون} .
-قال الرسول الله صلى الله عليه وسلم للجد بن قيس: (هل لك يا فلان بجلاد بن الأصفر) ؟
اعتذر، وقال: لا تفتني، فوالله لقد عرف قومي أنه ما به رجل بأشد عجبًا بالنساء مني، وإني أخشى إن رأيت نساء بني الأصفر أن لا أصبر، فأعرض عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم
-تخلف عن هذه الغزوة كثير من الأعراب والمنافقين، وعدد قليل من الصحابة من أهل الأعذار، وثلاثة ممن لم يكن لهم عذر [وسيأتي ذكرهم] .
-خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم على أهله علي بن أبي طالب.
عن سعد قال: (خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم علي بن أبي طالب في غزوة تبوك فقال: يا رسول الله، أتخلفني في النساء والصبيان؟ فقال: أما ترض أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدي) . صحيح البخاري (4416) ومسلم (5404)
-قال النبي صلى الله عليه وسلم عن المتخلفين عن هذه الغزوة بعذر: إن بالمدينة أقوامًا ما سرتم مسيرًا ولا قطعتم واديًا إلا كانوا معكم، قالوا: يا رسول الله، وهم بالمدينة؟ قال: حبسهم العذر). صحيح البخاري (4423)
-الصحابي الذي تخلف عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من غير عذر ثم تغلب على نفسه ولحق بالناس: أبو خيثمة الأنصاري.
فلما جاء إلى المعسكر ورآه الناس قال النبي صلى الله عليه وسلم: (كن أبا خيثمة، فجئت فدعا لي) . صحيح مسلم (2769)
-الثلاثة الذين تخلفوا عن هذه الغزوة من غير عذر: كعب بن مالك، ومرارة بن الربيع، وهلال بن أمية.
ـ أمر النبي صلى الله عليه وسلم بمقاطعتهم، واستمرت هذه المقاطعة خمسين يومًا، ثم تاب الله عليهم. صحيح البخاري (4418)
عندما وصل النبي صلى الله عليه وسلم تبوك خطب خطبة طويلة.
-لم يقع قتال مع الروم، بل انتهى المسلمون إلى تبوك ولم يلقوا جموع الروم والقبائل العربية.