فهرس الكتاب

الصفحة 49 من 122

-مكث الجيش في تبوك عشرين ليلة. عن جابر رضي الله عنه قال: (أقام رسول الله صلى الله عليه وسلم بتبوك عشرين يومًا يقصر الصلاة) . سنن أبي داود (1235)

-عندما كانوا في تبوك تخلف رسول الله صلى الله عليه وسلم عن صلاة الفجر لحاجته. صحيح مسلم (274)

-قدموه عبدالرحمن بن عوف إمامًا بعد تأخر النبي صلى الله عليه وسلم.

ففي الحديث: ( ... وقد قاموا في الصلاة يصلي بهم عبد الرحمن بن عوف، وقد ركع بهم ركعة، فلما أحس بالنبي ذهب ليتأخر، فأومأ إليه فصلى بهم، فلما سلم قام النبي صلى الله عليه وسلم) . صحيح مسلم (274)

-مرّ النبي صلى الله عليه وسلم بطريق عودته على الحجر من ديار ثمود، قال صلى الله عليه وسلم: (لا تدخلوا مساكن الذين ظلموا أنفسهم أن يصيبكم ما أصابهم إلا أن تكونوا باكين) . صحيح البخاري (3378) ومسلم (2981)

-الصحابي الذي مات بتبوك وقال صلى الله عليه وسلم: (اللهم إني أمسيت عنه راضيًا فارض عنه) هو عبد الله بن ذي البجادين.

-سمي ذا البجادين لأنه كان يريد الإسلام فمنعه قومه، وضيقوا عليه، حتى خرج من بينهم وليس عليه إلا الأبجاد، وهو الكساء الغليظ، فشقه باثنين فاتزر بواحدة وارتدى الأخرى، ثم أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فسمي ذا البجادين.

-قال ابن مسعود لما سمع مقالة النبي صلى الله عليه وسلم قال: (يا ليتني صاحب هذه الحفرة) .

-لما أقبل النبي صلى الله عليه وسلم على المدينة، قال: (هذه طابة، وهذا أحد جبل يحبنا ونحبه) .

-لما دخل النبي صلى الله عليه وسلم المدينة، خرج الناس والنساء والصبيان يقابل الجيش بحفاوة بالغة.

عن السائب بن يزيد قال: (لما قدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة من غزوة تبوك تلقاه الناس فلقيته مع الصبيان على ثنية الوداع) . صحيح البخاري (3182)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت