$ حيث كان المتآمرون على قتله رضي الله عنه ثلاثة رؤوس رئيسة، واربع مختلف عليه:
1 -الهرمزان: الفارسي المجوسي، ملك الاهواز، ومن كبار قادة الفرس في حربهم ضد المسلمين، في معركة القادسية، وقبلها، وبعدها. وقد هزمه الله تعالى على ايدي المسلمين الفاتحين في معركة تستر، والقي القبض عليه، وسيق أسيرا الى المدينة، في سنه 17 هـ على الأرجح، وبقي فيها بعد ما أخذ الأمان من الخليفة عمر رضي الله عنه.
2 -أبو لؤلؤة فيروز: عبد للمغيرة بن شعبة رضي الله عنه، وأخذه من حروب الفرس، وكان فارسيا مجوسيا، وقع رقيقا عبدا في أحد حروب المسلمين للفرس، ولما وزع العبيد الأرقاء على المجاهدين، كان هو من نصيب المغيرة بن شعبة رضي الله عنه، وقد ألح المغيرة بن شعبة على عمر رضي الله عنه أن يقيم أبو لؤلؤة في المدينة، لينتفع به المسلمون، فهو حداد نجار نقاش صانع، ويستفيد المغيرة من دخله وأمواله، لأنه عبد له فأذن عمر بذلك.
3 -جفينة: عبد رقيق نصراني رومي، كان من سبي الروم في فتح الشام، وصار رقيقا من نصيب أحد المسلمين، وأقام في المدينة.
4 -كعب الأحبار: وكان من يهود اليمن، ومن أحبار اليهود هنالك، والعاملين بالتوراة، وقد أسلم في خلافة عمر رضي الله عنه، وانتقل من اليمن إلى المدينة، وأقام فيها. وهذا الرابع مختلف عليه!.
علامة اختيار بيضاء بخط عريضتآمر هؤلاء المغرضون على حياة عمر رضي الله عنه، حيث اخبر كعب الاحبار عمر بن الخطاب رضي الله عنه أنه قد دنا أجله، وقربت وفاته، وزعم أن هذا مذكور في التوراة!