4 -عن عائشة قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (( اللهم أعز الإسلام بعمر بن الخطاب ) )صحيح ابن ماجه.
علامة اختيار بيضاء بخط عريضفاجعة مقتل الخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه.
علامة اختيار بيضاء بخط عريضعلى الرغم من سياسة العدل والخوف من الله تعالى الذي اتسم به عمر رضي الله عنه في تسيير شؤون الدولة الإسلامية، إلا ان هذا لم يشفع له عند الحاقدين والمغرضين الذين امتلأت قلوبهم حقدا وكرها على أمير المؤمنين عمر رضي الله عنه؛ فلا ريب في حقدهم، فقد طمس بإيمانه العظيم بالله تعالى، معالم الشرك في البلاد المفتوحة، وقضى على البدع، والاهواء، والزيغ، والفساد، وأحل بدلا من ذلك العدل، والأمن، والرخاء، قال الهرمزان ملك الاهواز حينما قدم المدينة على عمر: (عدلت فأمنت فنمت) .
علامة اختيار بيضاء بخط عريضوكان ابن مسعود إذا ذكر عمر رضي الله عنه أخذ يبكي حتى يبتل الحصى من دموعه، ثم يقول: (( إن عمر كان حصنًا حصينًا للإسلام، وما رأيت عمر إلا وكان بين عينيه ملكًا يسدده .. كان إسلامه فتحًا، وكانت هجرته نصرًا، وكانت إمارته رحمة ) )رواه البخاري
علامة اختيار بيضاء بخط عريضحقا لقد اسس رضي الله عنه دولة إسلاميه مترامية الأطراف، أقام اركانها، ووطد بنيانها، وبسطها حتى بلغت بحر قزوين وجنوب آسيا الصغرى شمالا، وحدود ليبيا غربا، وأرض النوبة جنوبا، وخراسان وسجستان شرقا، وحكم عشرة أعوام ونحو نصف عام، فيسر الله تعالى له أن تكون دولته أقوى دولة في زمانه، لذلك لم يكن مقتل عمر رضي الله عنه حادثا فرديا عابرا بل كان مؤامرة سياسية واسعة اشتركت فيها كل القوى المعاديه للإسلام آنذاك؛ ممثله في تلك الشخصيات التي ظهرت على مسرح الاحداث وتحدثت عنها الروايات التاريخيه وبينت لنا أطراف الجريمة والمؤامرة.